Close Menu
الرؤيةالرؤية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الرؤيةالرؤية
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    الرؤيةالرؤية
    الرئيسية»اقتصاد»“أديبك 2026” “مبادلة للطاقة” تستهدف مضاعفة إنتاجها خلال العقد المقبل
    اقتصاد

    “أديبك 2026” “مبادلة للطاقة” تستهدف مضاعفة إنتاجها خلال العقد المقبل

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير5 نوفمبر، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    أبوظبي في 5 نوفمبر/ وام/ قال عدنان بو فطيم، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة “مبادلة للطاقة”، إن الشركة تستهدف مضاعفة حجم إنتاجها خلال العقد المقبل، فيما يشكل الغاز الطبيعي نحو 70% من محفظة أعمالها، مؤكداً أن أولويتها تتمثل في ترجمة استراتيجيتها إلى نمو مدروس وأداء تشغيلي موثوق، لتلبية الطلب المتنامي على الطاقة بطريقة مسؤولة وتحقيق قيمة مستدامة للجهة المالكة والدول التي تعمل فيها.

    وأضاف، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات / وام / على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول “أديبك 2026″، أن الشركة تواصل استكشاف الفرص الاستثمارية التي تعزز مكانتها عبر سلسلة القيمة للغاز الطبيعي، وتربط موارد الغاز التنافسية بالطلب طويل الأجل، ففي ماليزيا، تتولى “مبادلة للطاقة” تشغيل حقل “بيجاجا” للغاز الطبيعي، الذي رفعت قدرته الإنتاجية مؤخراً، وتتطلع إلى توسيع أعمالها هناك، وفي إندونيسيا، تواصل إحراز التقدم في تطوير مشروع “تانجكولو”، مستندة إلى حضورها الراسخ في أنشطة الاستكشاف في بحر أندامان.

    وأوضح أن استثمار الشركة في الولايات المتحدة في شركة “كاتوروس” يمنحها حضوراً متكاملاً يمتد من إنتاج الغاز في حوض “هاينزفيل” إلى مشروع “كومنولث للغاز الطبيعي المسال”، الذي صدر قرار الاستثمار النهائي بشأنه في مايو 2026، كما عززت “مبادلة للطاقة” وجودها في مصر من خلال استكمال الاستحواذ على حصة تبلغ 15% في امتياز “نرجس” البحري.

    وقال بو فطيم، إن هذه الاستثمارات تجسد نهج الشركة القائم على النمو الاستراتيجي عبر شراكات قوية ومسارات واضحة للوصول إلى العملاء، مشيراً إلى أن الشركة تسعى، من خلال هذا النهج، إلى توسيع نطاق أعمالها وتعزيز تكاملها ومرونتها على المدى الطويل.

    وتعمل “مبادلة للطاقة” حالياً في 10 دول، وتضم محفظة أعمالها الدولية سبعة أصول منتجة، وتمتد عملياتها عبر جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وشرق البحر الأبيض المتوسط والولايات المتحدة.

    وقال بو فطيم إن هذا الانتشار الجغرافي يتيح للشركة تحقيق توازن في محفظتها بين الأصول الإنتاجية القائمة ومشاريع التطوير وفرص الاستكشاف.

    وأضاف أن الولايات المتحدة هي أحدث الأسواق التي توسعت إليها الشركة، واصفاً إياها بأنها من أهم وأكبر الأسواق في قطاع الطاقة، مشيراً إلى أن الاستثمار في “كاتوروس” يوفر منصة للتوسع مستقبلاً في أمريكا الشمالية.

    وذكر أن تركيز الشركة في المرحلة الحالية ينصب على مضاعفة إنتاجها خلال العقد المقبل، وتعزيز حضورها والاستفادة من الفرص التي تتيحها استثماراتها القائمة، بما يسهم في تحقيق قيمة مستدامة من محفظة أعمالها.

    وفيما يتعلق بالتوسع في أعمال الغاز الطبيعي وكفاءة الأصول، قال بو فطيم إن الشركة تجمع بين الاستثمارات المدروسة وتحسين الأداء التشغيلي لأصولها الحالية، موضحاً أن طموحها لا يقتصر على زيادة الإنتاج، بل يشمل بناء محفظة أكثر تكاملاً وتنافسية لتلبية احتياجات العملاء في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.

    وأضاف أن مشروع “بيجاجا” يجسد هذا النهج؛ إذ استكملت فرق العمل تطوير المنصة البحرية ورفع كفاءتها في ولاية ساراواك خلال 10 أشهر فقط من اعتماد المشروع، ما أسهم في زيادة الطاقة الإنتاجية بنسبة 30% لتصل إلى 750 مليون قدم مكعبة قياسية يومياً، مشيراً إلى أن ذلك يعزز إمدادات الغاز إلى منظومة الغاز الطبيعي المسال في “بينتولو” بماليزيا، ويبرز دور الحلول الهندسية المتخصصة والتكنولوجيا وكفاءة التنفيذ في تحقيق قيمة من البنية التحتية القائمة، مؤكداً أن الأعمال في “بيجاجا” أُنجزت بطريقة آمنة من دون أي إصابات أو حوادث.

    وقال إن الشركة تطبق النهج المنضبط ذاته على محفظة أصولها في قطاع الاستكشاف والإنتاج، من خلال تعزيز الموثوقية التشغيلية، والحد من فترات التوقف عن العمل والانبعاثات، واستخدام تقنيات الصيانة التنبؤية والبيانات الآنية لدعم اتخاذ قرارات أكثر دقة وفاعلية.

    وأضاف أن الكفاءة التشغيلية ركيزة أساسية للنمو، وتعزز تنافسية الأعمال ومرونتها واستدامتها على المدى الطويل.

    وأشار إلى أن الشركة تدخل مرحلة مهمة تركز فيها على تحويل اكتشافاتها واستثماراتها الأخيرة إلى مشاريع إنتاجية تسهم في توفير إمدادات موثوقة على المدى الطويل، وتدعم أمن الطاقة في المجتمعات التي تعمل فيها، وتحتل إندونيسيا مكانة محورية في هذا التوجه؛ إذ تضم اكتشافات “لاياران” و”تانجكولو” في منطقة جنوب أندامان، التي تتولى الشركة تشغيلها، موارد من الغاز الطبيعي تتجاوز 8 تريليونات قدم مكعبة.

    وقال إن الشركة تواصل إحراز التقدم في تطوير مشاريعها هناك.

    وتابع: “في الولايات المتحدة، بدأت أعمال البناء في مشروع “كومنولث للغاز الطبيعي المسال” بعد صدور قرار الاستثمار النهائي بشأنه في مايو 2026، وتبلغ الطاقة الإنتاجية المخطط لها للمشروع 9.5 مليون طن سنوياً، فيما كُشف مؤخراً عن نية الشركة رفعها إلى 16 مليون طن سنوياً، ويستند المشروع إلى اتفاقيات تجارية طويلة الأجل مع شركاء من آسيا وأوروبا والشرق الأوسط، مع استهداف بدء العمليات التشغيلية في عام 2030″.

    وأضاف في مصر، استكملت الشركة الاستحواذ على حصة تبلغ 15% في امتياز “نرجس” البحري، بما يعزز محفظة استثماراتها القائمة في امتيازي “ظهر” و”نور”.

    وقال بو فطيم إن هذه التطورات تعكس التقدم المحرز في تحويل الاستثمارات والاكتشافات إلى مشاريع قيد التنفيذ والإنتاج، مع مراعاة المتطلبات الفنية والتجارية والتنظيمية الخاصة بكل مشروع، والعمل على تحويل موارد الطاقة إلى إمدادات موثوقة تحقق قيمة مستدامة على المدى الطويل.

    وفي مجال خفض الانبعاثات، أوضح أن الشركة تتبنى نهجاً عملياً قائماً على المساءلة، وتركز على خفض الانبعاثات عبر تحسين الأداء التشغيلي لأصولها والاستثمار في التقنيات التي ترفع كفاءة العمليات.

    وأضاف أنها حققت خلال العام الماضي خفضاً بنسبة 30.9% في انبعاثات الغازات الدفيئة من النطاقين الأول والثاني، مع مواصلة العمل على تحسين كفاءة استخدام الطاقة، وإدارة حرق الغاز وانبعاثات الميثان، وتعزيز موثوقية المعدات والكشف المبكر عن التحديات التشغيلية.

    وأكد أن التقنيات الرقمية تؤدي دوراً محورياً في هذه الجهود؛ إذ تساعد حلول الصيانة التنبؤية والبيانات التشغيلية الآنية فرق العمل على تعزيز الموثوقية، والحد من فترات التوقف غير الضرورية، وتحديد فرص الاستخدام الأكثر كفاءة للطاقة والموارد.

    وذكر أن نظام “التوأم الرقمي” في مشروع “بيجاجا” يوفر بيانات آنية حول الآبار والمكمن واحتياجات الصيانة، بما يدعم اتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة واستنارة.

    وقال إن الشركة ترصد أداءها من خلال آليات معتمدة لإعداد التقارير والتحقق، وتراجع التقدم في ضوء أولويات الاستدامة، وتفصح عن النتائج ضمن تقاريرها السنوية للاستدامة.

    وأكد التزام “مبادلة للطاقة” بتطبيق المعايير ذاتها في السلامة والانبعاثات والكفاءة التشغيلية مع استمرار نمو أعمالها، معتبراً التشغيل المسؤول ركيزة أساسية لتحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل.

    المصدر – وكالة أنباء الإمارات

    السابقنهيان بن مبارك يعتمد أنشطة النسخة الجديدة من “المهرجان الوطني للتسامح” بمشاركة عالمية واسعة
    التالي “ملتقى صقر للعمل الإنساني” يجسد تكامل الجهود الإنسانية للمؤسسات الإماراتية

    المقالات ذات الصلة

    “طاقة أبوظبي” و”إتش تو جي غرين” توقعان اتفاقية تستهدف استثمارات بقيمة مليار درهم

    5 نوفمبر، 2026

    “أديبك 2026” يخصص أربع مناطق لاستعراض 16 محوراً في تقنيات الطاقة والتحول الصناعي

    5 نوفمبر، 2026

    مطار زايد الدولي يستقبل أولى رحلات “كوندور” ويرفع الربط الجوي مع ألمانيا إلى 49 أسبوعياً

    5 نوفمبر، 2026

    20 شركة كورية تعرض منتجاتها وحلولها في “أديبك 2026”

    4 نوفمبر، 2026
    آخر الأخبار

    احتياطيات مصر الدولية ترتفع إلى 57.5 مليار دولار بنهاية أكتوبر

    5 نوفمبر، 2026

    انطلاق مهرجان كلباء الرياضي غداً بجوائز تقارب 350 ألف درهم

    5 نوفمبر، 2026

    “طاقة أبوظبي” و”إتش تو جي غرين” توقعان اتفاقية تستهدف استثمارات بقيمة مليار درهم

    5 نوفمبر، 2026

    “أديبك 2026” يستعرض روبوتات ذكية للتفتيش والمراقبة في قطاع الطاقة

    5 نوفمبر، 2026
    اختيار المحرر
    الإمارات

    احتياطيات مصر الدولية ترتفع إلى 57.5 مليار دولار بنهاية أكتوبر

    بواسطة فريق التحرير5 نوفمبر، 2026

    القاهرة في 6 نوفمبر/ وام / أعلن البنك المركزي المصري “الخميس” ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية…

    انطلاق مهرجان كلباء الرياضي غداً بجوائز تقارب 350 ألف درهم

    5 نوفمبر، 2026

    “طاقة أبوظبي” و”إتش تو جي غرين” توقعان اتفاقية تستهدف استثمارات بقيمة مليار درهم

    5 نوفمبر، 2026

    “أديبك 2026” يستعرض روبوتات ذكية للتفتيش والمراقبة في قطاع الطاقة

    5 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter