Close Menu
الرؤيةالرؤية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الرؤيةالرؤية
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    الرؤيةالرؤية
    الرئيسية»منوعات»الترجمة.. صراع ثقافي تاريخي بين العالمية والمحلية
    منوعات

    الترجمة.. صراع ثقافي تاريخي بين العالمية والمحلية

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير9 أغسطس، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    ثمة كلمات تسكن في المسافة البينية بين لغتين، ترفض الانصياع لقواعد النقل، وتقاوم محاولات «الإحلال»، تلك هي سياسات «ما لا يقبل الترجمة» التي يضعنا أمامها هذا الإصدار الاستثنائي وعنوانه «في مواجهة الأدب العالمي.. تسييس ما لا يقبل الترجمة» الصادر عن المركز القومي للترجمة، والكتاب من تأليف إميلي أبتر، وترجمة غادة الحلواني، ومراجعة بهاء الدين محمد مزيد.
    يعيد الكتاب رسم خريطة الأدب المقارن، متخذاً موقفاً نقدياً جريئاً يواجه الافتراضات السائدة حول الأدب العالمي، وتنطلق أطروحة الكتاب من رؤية مفادها أن الجهود الحالية لإحياء الأدب العالمي ترتكن في جوهرها إلى فرضية «عدم قابلية الترجمة» وهو ما يجعل «عدم قابلية القياس» وتلك المفاهيم العصية على النقل، غير مندمجة على نحو كافٍ في الوظيفة الاستكشافية للأدب.
    يركز الكتاب على الإشكالية التي تبرز حين تتجاهل الأنساق الأدبية سياسات الكلمات التي يعاد ترجمتها باستمرار، أو تفهم على نحو خاطئ، أو تنتقل بخصوصيتها من لغة إلى أخرى، رافضة للذوبان، ومن هنا، يقدم الكتاب بديلاً فلسفياً وجيوسياسياً قوياً للمفهوم المهيمن ل«الأدب العالمي» القائم على القراءة والاستحسان التجاري، مقترحاً عوضاً عنه مفهوم «آداب عالمية عدة» تضرب بجذورها في نقاط الضغط الحقيقية للعالم.
    * عدم اندماج
    تتمثل إحدى الحجج الأولية التي يتبناها هذا الكتاب في أن عديداً من المجهودات الحالية لإحياء الأدب العالمي ترتكن إلى فرضية عدم قابلية الترجمة، وبناء عليه، تصبح عدم قابلية القياس، وما يسمى بغير القابل للترجمة، غير مندمجين اندماجاً كافياً في الوظيفة الاستكشافية للأدب.
    يتخذ الكتاب موقفاً مناهضاً لمفهوم الأدب العالمي، من أجل إعادة التفكير في الأدب المقارن، مركزاً على المشكلة التي تبرز حين تتجاهل أنساق الدراسات الأدبية سياسات «ما لا يقبل الترجمة» عالم تلك الكلمات التي يعاد ترجمتها باستمرار أو تترجم ترجمة خاطئة أو تنتقل من لغة إلى لغة أو حين تقاوم الإحلال.
    كما يمنحنا الكتاب بديلاً لمفهوم «الأدب العالمي» وهو نسق مهيمن في العلوم الإنسانية، متجذر في تصورات القراءة والاستحسان العالمي اللذين يهيمنان على سوق الأدب، وهو مفهوم «آداب عالمية عدة» تدور حول المفاهيم الفلسفية ونقاط الضغط الجيوسياسية.
    * تمييز
    ترى المؤلفة أنه منذ منتصف تسعينات القرن الماضي، برز «الأدب العالمي» على نحو متزايد، بوصفه نقطة تجمُّعٍ معرفي للنقد الأدبي والإنسانيات الأكاديمية، ومن دلائل ذلك كتاب باسكال كازانوفا «الجمهورية العالمية للأدب» الذي أصبح نقطة إضاءة في الدراسات الأدبية والثقافية، فيما يتعلق بأنه حافظ على منظور المركزية الأوروبية (وعلى الأخص الفرنكفونية) باعتماده التمييز بين المركز والأطراف.
    تعترف المؤلفة بأنها ضد إحياء «الأدب العالمي» في بعض مظاهره المؤسساتية الجديدة، وتؤيد نزع الإقليمية عن المدونة الخاصة به، وهي ترى في هذا الصدد أنه مع الزخم المتزايد في دراسات الترجمة، اكتسب الأدب العالمي اهتماماً متجدداً، وتؤكد أن النظرية النقدية ما بعد الكولونيالية، كما أثارها إدوارد سعيد، وآخرون، تعارض مفهوم الأدب العالمي.
    أظهرت كازانوفا كيف أن نجاح فرنسا في تعريف الأدب العالمي في القرن ال19، وأوائل القرن ال20، ضمن مكانتها القومية وهيمنتها كمحور جغرافي للرأسمال الثقافي، وعلى الرغم من أن كتاب كازانوفا لم يروج لبرنامج تصحيحي للأدب العالمي، فإنه أشار إلى عدد من العوالم الصغيرة في الترجمة، إذ يختصر دور المجتمعات المهيمنة في إدارة الأدب، وركزت الأعمال الأكثر حداثة في فرنسا، والتي تحمل بصمة بورديو، على هجرة الأفكار والإحلال وإعادة تكوين الشبكات الفكرية.
    ينظر إلى «الإلياذة» و«جلجامش»، و«الكوميديا الإلهية»، و«الحرب والسلام»، و«أشياء تتداعى»، و«أطفال منتصف الليل»، غالباً على أنها لا تنتمي إلى المشاعات الثقافية، بل باعتبارها تستهدف نخبة ثقافية، وتوضح المؤلفة أن «إخفاق الترجمة» أحد المفاهيم التي شغلت فالتر بنيامين، ومعه مفهوم آخر ملغز (لغة نقية أو شفافة).
    يشمل هذا المفهوم الترجمة الخاطئة والمتناقضة، وهو الظرف السلبي الذي قد يبدو أنه متداخل في اللغة، ونشهد هذا التأثير، كما تقول المؤلفة، في توصيف عبد الفتاح كيليطو لحالات ترفض خلالها اللغة: الهدف أن تتعاون مع المترجم، بخاصة حين تكون هناك عبارات صعبة جداً في العربية مثل «ليت شعري».
    * توترات
    يتحدى الكتاب المفهوم التقليدي ل«الأدب العالمي» الذي يُفهم غالباً كأدب قابل للترجمة والتداول العالمي، حيث تقدّم النصوص بلغات مختلفة وكأنها شفافة أو متكافئة عبر اللغات، وتقدم المؤلفة نقداً لهذا التصور، مؤكدة أن الترجمة ليست مجرد نقل لغوي، بل عملية محفوفة بالتوترات السياسية والثقافية والمعرفية.

    المصدر: جريدة الخليج

    السابق“الإمارات للدراجات البارالمبية” يرفع رصيده إلى 6 ميداليات في كأس البرازيل للمضمار
    التالي “غرف دبي” تعزز الشراكات مع مجتمع الأعمال الصيني

    المقالات ذات الصلة

    «مكتبات الشارقة» تدعم الصحة النفسية

    9 أكتوبر، 2026

    سالم بن عبد الرحمن يكرم الفائزين في «أدب دول الخليج»

    9 أكتوبر، 2026

    ملتقى الخط.. الشارقة تسرد حكاية إبداع عربي

    9 أكتوبر، 2026

    «مجمع اللغة» يبحث تعليم العربية في أوروبا

    9 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    “مجلس أبوظبي الرياضي”يكشف تفاصيل النسخة الثانية من «سايبر ران آند رايد»

    9 أكتوبر، 2026

    الإمارات تعزز التكامل الصناعي الخليجي وتكريم 3 شركات وطنية بـ”صنع في الخليج” بالمنامة

    9 أكتوبر، 2026

    إيفيتش ينتقد أداء لاعبين أساسيين في العين.. من هم؟

    9 أكتوبر، 2026

    الإمارات تدعم التكامل الصناعي الخليجي لبناء سلاسل إمداد مرنة

    9 أكتوبر، 2026
    اختيار المحرر
    رياضة

    “مجلس أبوظبي الرياضي”يكشف تفاصيل النسخة الثانية من «سايبر ران آند رايد»

    بواسطة فريق التحرير9 أكتوبر، 2026

    أبوظبي في 9 أكتوبر/ وام/ أعلن مجلس أبوظبي الرياضي، بالتعاون مع مجلس الأمن السيبراني، عن…

    الإمارات تعزز التكامل الصناعي الخليجي وتكريم 3 شركات وطنية بـ”صنع في الخليج” بالمنامة

    9 أكتوبر، 2026

    إيفيتش ينتقد أداء لاعبين أساسيين في العين.. من هم؟

    9 أكتوبر، 2026

    الإمارات تدعم التكامل الصناعي الخليجي لبناء سلاسل إمداد مرنة

    9 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter