Close Menu
الرؤيةالرؤية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الرؤيةالرؤية
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    الرؤيةالرؤية
    الرئيسية»منوعات»«الملفّ المفقود»..رواية الأحلام المؤجلة
    منوعات

    «الملفّ المفقود»..رواية الأحلام المؤجلة

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير22 سبتمبر، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    أصدرت منشورات رامينا في لندن رواية «الملفّ المفقود» للكاتبة السورية تيماء سعيد، وهي رواية تتخذ من العيادة النفسية وملفات مرضاها نقطة انطلاق لبناء حكاية تتقاطع فيها مصائر شخصيات تحمل جراحها وذكرياتها وأحلامها المؤجلة، وتطرح أسئلة حول الفقد والاضطرابات النفسية والخصوصية والشعور بالذنب، وقدرة الإنسان على مواجهة ماضيه والبحث عن طريق جديد لحياته.
    تتمحور الرواية حول الطبيب النفسي فارس، الذي تبدو العيادة بالنسبة إليه مساحة تتجاوز العمل المهني إلى علاقة إنسانية عميقة بمرضاه. يحتفظ بملفاتهم وتفاصيل جلساتهم وحكاياتهم، ويتعامل مع كل حالة باعتبارها حياة كاملة لها تاريخها ومخاوفها وخيباتها. ومن خلال هذه الملفات تتشكل طبقات الرواية، حيث تتوالى حكايات أشخاص يعانون اضطرابات مختلفة، من اضطراب ما بعد الصدمة والفصام والاكتئاب والوسواس القهري وثنائي القطب، وصولاً إلى القلق، لتصبح العيادة نقطة التقاء بين حيوات متباعدة تجمعها الحاجة إلى الكلام ومحاولة النجاة من الألم.
    تيماء سعيد
    ولا يقف فارس خارج دائرة المعاناة التي يصغي إليها يومياً، وتكشف الرواية بالتدريج عن طفولته وذاكرته الشخصية وعلاقته بالفقر وأحلامه المبكرة، وعن صورة الصبي الذي كان يرسم أحلامه بالطباشير ويحاول حماية عالمه الداخلي من قسوة المحيط.
    وتقدم الرواية الطبيب النفسي من زاوية إنسانية؛ فهو الشخص الذي يستمع إلى الآخرين ويحاول مساعدتهم، بينما يحمل في داخله ذاكرة ثقيلة وأسئلة ومخاوف وانكسارات. ومن هنا تنشأ إحدى المفارقات التي تحرك العمل: الشخص الذي يستقبل اعترافات الآخرين ويبحث معهم عن منافذ للخروج من أزماتهم يحتاج هو أيضاً إلى مواجهة ما تركه الماضي في داخله.
    تمنح تيماء سعيد مساحة واسعة لملفات المرضى، فتدخل من خلالها إلى تفاصيل الجلسات النفسية والتشخيص ومسارات العلاج، بالتوازي مع تقديم الخلفيات الاجتماعية والعائلية للشخصيات. ولا تأتي هذه الحالات منفصلة عن المسار الحكائي الرئيس؛ إذ تتراكم تأثيراتها في زياد وتدفعه إلى إعادة قراءة حياته الشخصية، كما تكشف طبيعة علاقة فارس بمرضاه، ومدى انخراطه في معاناتهم.
    تتحرك الرواية على مستويين متداخلين: جلسات العلاج التي يقودها فارس، والقراءة السرية التي يقوم بها زياد للملفات نفسها. ما يعرفه الطبيب عن مرضاه من خلال اللقاء والملاحظة والحوار يصل إلى زياد مكتوباً، فيعيش التجارب من موقع القارئ، ثم يبدأ بإعادة كتابتها من منظوره الخاص. ومن هذه النقطة ينتقل العمل من حكاية ملف مسروق إلى حكاية عن فعل القراءة والكتابة، وعن الأثر الذي يمكن أن تتركه حكايات الآخرين في شخص يقرأها وهو مثقل بحكايته الخاصة.

    المصدر: جريدة الخليج

    السابقأسهم الإمارات ترتفع.. وسوق أبوظبي فوق 10200 نقطة

    المقالات ذات الصلة

    فريلاندر تطلق علامتها التجارية عالمياً من أبوظبي في 29 سبتمبر

    22 سبتمبر، 2026

    «مسرح الشارقة الحديث»… مختبر الكلمة المسؤولة

    21 سبتمبر، 2026

    الشارقة تعزز حضور اللغة العربية في النيجر

    21 سبتمبر، 2026

    16 عرضاً تتنافس على جوائز مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة

    21 سبتمبر، 2026
    آخر الأخبار

    «الملفّ المفقود»..رواية الأحلام المؤجلة

    22 سبتمبر، 2026

    أسهم الإمارات ترتفع.. وسوق أبوظبي فوق 10200 نقطة

    22 سبتمبر، 2026

    وداعاً أحمد بن راشد آل مكتوم

    22 سبتمبر، 2026

    “صلاحتاشي”.. كيف تحولت جلسة صلاح إلي مزار سياحي؟

    22 سبتمبر، 2026
    اختيار المحرر
    منوعات

    «الملفّ المفقود»..رواية الأحلام المؤجلة

    بواسطة فريق التحرير22 سبتمبر، 2026

    أصدرت منشورات رامينا في لندن رواية «الملفّ المفقود» للكاتبة السورية تيماء سعيد، وهي رواية تتخذ…

    أسهم الإمارات ترتفع.. وسوق أبوظبي فوق 10200 نقطة

    22 سبتمبر، 2026

    وداعاً أحمد بن راشد آل مكتوم

    22 سبتمبر، 2026

    “صلاحتاشي”.. كيف تحولت جلسة صلاح إلي مزار سياحي؟

    22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter