Close Menu
الرؤيةالرؤية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الرؤيةالرؤية
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    الرؤيةالرؤية
    الرئيسية»منوعات»7 عادات تبقيك عالقاً في دوامة الشعور بالذنب والإرهاق
    منوعات

    7 عادات تبقيك عالقاً في دوامة الشعور بالذنب والإرهاق

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير18 مارس، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    يعتقد البعض في قرارة أنفسهم أنهم إذا لم يكونوا منهمكين في العمل على مكاتبهم فلن يكونوا منتجين بما فيه الكفاية.فوفقاً لما نشره موقع Global English Editing، تظهر الأبحاث أن الكثيرين اكتسبوا عادات إنتاجية من الأجيال السابقة لم تعد تفيدهم في بيئة العمل الحالية.

    وتنتقل هذه الأنماط غالباً من ثقافة العمل لدى جيل طفرة المواليد، تحديداً المواليد ما بين عام 1946 و1964، ويمكن أن تجعل البعض يشعرون بالذنب الدائم حيال الراحة والاستجمام.إن هناك 7 عادات يمكن أن تبقي الشخص عالقاً في دوامة الشعور بالذنب والإرهاق، كما يلي:1. ربط ساعات العمل بالقيمة المضافةنشأ البعض في أسر يغادر فيها الأب والأم إلى العمل قبل شروق الشمس ويعودان بعد حلول الظلام. كانت الرسالة واضحة وهي أن الموظفين الجيدين يعملون لساعات طويلة.لكن ما يقوله علم النفس الآن هو أنه بعد حوالي أربع ساعات من العمل المُركّز، ينخفض الأداء المعرفي بشكل ملحوظ. وتُظهر دراسات من جامعة إلينوي أن فترات الراحة القصيرة تُحسّن التركيز بشكل كبير عند العودة إلى المهام.2. تعدد المهام يعبر عن كفاءة أعلىإن تعدد المهام لا يعبر عن الكفاءة، لكنه في الحقيقة يمكن اعتباره فوضى عارمة. كشفت أبحاث علم الأعصاب من جامعة ستانفورد أن الأشخاص الذين يقومون بمهام متعددة يستغرقون وقتاً أطول لإنجازها ويرتكبون أخطاءً أكثر. إن الدماغ البشري غير مهيأ للتركيز على مهام معقدة متعددة في آن واحد. فعندما ينتقل الشخص بين المهام، يخسر ما يصل إلى 25% من وقته الإنتاجي.وتزيد المهام المتعددة من مستويات الكورتيزول والأدرينالين، مما يؤدي إلى الإرهاق الذهني.

    تعبيرية من آيستوك

    3. فترات الراحة إنتاجية ضائعةتنشر ثقافة الإنتاجية التقليدية أن فترات الراحة مخصصة للضعفاء أو الكسالى. وبالتالي، كان الموظفون الحقيقيون يواصلون العمل بجد. لكن علم الإدراك يرسم صورة مختلفة.أظهرت دراسة، أجرتها مجموعة دراوجيم، حول الإنتاجية أن أكثر الموظفين إنتاجية يعملون لمدة 52 دقيقة، ثم يأخذون استراحات لمدة 17 دقيقة. إنها استراحات ذهنية كاملة من العمل.يحتاج الدماغ إلى هذه الفترات لترسيخ المعلومات واستعادة التركيز.4. قياس النجاح بالإنجازات الخارجيةكانت معايير النجاح للأجيال السابقة تدور حول فلك الترقيات وزيادات الرواتب والمكاتب الفخمة. وبينما يكون للتقدير الخارجي أهميته، يظهر علم النفس أن ربط قيمة الشخص بالكامل بالتقييم الخارجي يولد حالة دائمة من التوتر.تكشف الأبحاث حول الدافعية الذاتية أن الأشخاص الذين يركزون فقط على المكافآت الخارجية يعانون من مستويات أعلى من القلق ورضا أقل عن الحياة. يمكن أن يتجلى النجاح أيضاً في الحفاظ على الصحة النفسية أو امتلاك الطاقة اللازمة للعلاقات أو ببساطة الشعور بالسلام في نهاية اليوم.

    تناول الطعام مع العائلة الأصدقاء

    5. اعتبار قول “لا” غير مهنيفي جيل طفرة المواليد أو Boomers كان يُنظر إلى رفض المشاريع الإضافية أو العمل الإضافي على أنه نقص في الالتزام، مما خلق ثقافة تُعتبر فيها الحدود نقاط ضعف.يؤكد علم النفس الحديث على أن الحدود ضرورية للأداء المستدام. تُظهر نتائج أبحاث، نشرتها دورية السلوك المهني، أن الموظفين الذين يمتلكون حدود واضحة بين العمل والحياة الشخصية يُبلغون عن رضا وظيفي أعلى ومعدلات إرهاق أقل.لا يتعلق تعلم قول “لا” بأن يكون الشخص صعب المراس، بل يرتبط الأمر بإدراك الشخص لحدوده وحماية قدرته على أداء عمل عالي الجودة.6. الاهتمام بالنفس أنانيةينبع الشعور بالذنب من ثقافة الإنتاجية التي تُصنّف العناية بالنفس على أنها ترف. لكن الأبحاث النفسية تُظهر باستمرار أن ممارسات العناية بالنفس تُحسّن الوظائف الإدراكية والتحكم العاطفي والأداء العام. كشفت نتائج دراسات حول التأمل الذهني تحسّناً في التركيز والإبداع وقدرات اتخاذ القرار.وتزيد التمارين الرياضية المنتظمة من عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ BDNF، مما يُحسّن التعلّم والذاكرة. إن الاهتمام بالنفس ليس أنانية وإنما هو استراتيجية.

    كبار السن (آيستوك)

    7. تأجيل الراحة حتى التقاعدتُظهر الأبحاث النفسية حول تأجيل الإشباع أنه على الرغم من أهميته لتحقيق الأهداف، إلا أن التأجيل المفرط للمتعة والراحة يؤدي إلى الإجهاد المزمن وانخفاض الرضا عن الحياة.يشير المفهوم الدنماركي “arbejdsglæde” (الفرح في العمل) إلى أنه لا ينبغي تأجيل تحقيق الذات. كما أنه ينبغي اتباع منهج وسطي متوازن يرتكز على عدم الإفراط ولا الحرمان. إن انتظار الراحة بعد عشرات السنوات ليس انضباطاً، بل إنه أحياناً يكون خوفاً متخفياً وراء قناع الفضيلة.
    المصدر – العربية

    السابقهجوم فدية يضرب قطاع البنوك.. تسريب بيانات لأكثر من 672 ألف شخص
    التالي عاجل / ديوان الرئاسة : غداً المتمم لشهر رمضان..والجمعة أول أيام عيد الفطر المبارك في الإمارات

    المقالات ذات الصلة

    فيلم “سفن دوجز” ينطلق في دور السينما بالسعودية والعالم العربي

    29 مايو، 2026

    نجاح المرحلة التحضيرية لمبادرة الفحص المبكر للقدم السكرية للمعتمرين في مكة المكرمة

    23 أبريل، 2026

    سياحة الأنمي تدعو العالم العربي لزيارة اليابان

    22 أبريل، 2026

    لأول مرة.. حكم على إنستغرام ويوتيوب بسبب إدمان وسائل التواصل

    27 مارس، 2026
    آخر الأخبار

    “السفر العربي 2026” يستعرض مرونة دبي ودورها في الربط العالمي ومستقبل السياحة

    24 يونيو، 2026

    حمدان بن زايد يطلع على خطط تطوير الرياضة وتعزيز المشاركة المجتمعية في الظفرة

    24 يونيو، 2026

    في إنجاز عالمي للإمارات / أبوظبي تستضيف أكبر تجمع ديني متعدد الأديان في العالم عام 2027

    24 يونيو، 2026

    ورشة توعوية في رأس الخيمة لتعزيز تنافسية القطاع الصناعي وتبني التقنيات الحديثة

    24 يونيو، 2026
    اختيار المحرر
    اقتصاد

    “السفر العربي 2026” يستعرض مرونة دبي ودورها في الربط العالمي ومستقبل السياحة

    بواسطة فريق التحرير24 يونيو، 2026

    دبي في 24 يونيو/ وام/ يستعرض معرض سوق السفر العربي 2026، مكانة دبي كإحدى أكثر…

    حمدان بن زايد يطلع على خطط تطوير الرياضة وتعزيز المشاركة المجتمعية في الظفرة

    24 يونيو، 2026

    في إنجاز عالمي للإمارات / أبوظبي تستضيف أكبر تجمع ديني متعدد الأديان في العالم عام 2027

    24 يونيو، 2026

    ورشة توعوية في رأس الخيمة لتعزيز تنافسية القطاع الصناعي وتبني التقنيات الحديثة

    24 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter