أبوظبي في 2 يوليو/ وام / أعلنت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي عن إطلاق مخيماتها الصيفية بمختلف أنحاء الإمارة.
وتتيح هذه التجارب للأطفال واليافعين فرصة مميزة لقضاء عطلتهم الصيفية في استكشاف متاحف الإمارة، ومؤسساتها الثقافية، ومواقعها التراثية، ومراكزها الإبداعية، ومساحات العروض الأدائية، من خلال تجارب تعليمية غامرة.
يقام برنامج المخيمات في أبوظبي والعين خلال شهري يوليو وأغسطس 2026، وصُمم كتجربة متكاملة تمتد عبر مواقع متعددة، وتركز على العلوم والتراث والفنون الأدائية والعروض الموسيقية.
وسيتاح للمشاركين تطوير مهارات جديدة واستكشاف القصص والتقاليد والأفكار التي أسهمت في تشكيل دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم.
وابتداء من أمس وحتى27 أغسطس المقبل يرحب المخيم الصيفي لمكتبات أبوظبي بالأطفال من عمر 5 إلى 14 عاماً، ليحفز لديهم التفكير الإبداعي، والمهارات العملية، ويعزز شعورهم بالهوية والانتماء.
يقدم البرنامج ورش عمله باللغتين العربية والإنجليزية، ويشجع المشاركين على الانخراط في مجموعة متنوعة من الأنشطة التفاعلية والمسابقات الشيقة بما في ذلك رسم البورتريه الذاتي (لوحة الترحيب)، والنسج بطريقة المندالا، وفن السكرابوكينغ (دفتر الذكريات للنسيج ومصنع الأحلام)، وتصميم الحقائب القماشية، وتحويل الصناديق والأكواب لقطع ديكور مبتكرة، والرسم على الخشب، والطباعة الصديقة للبيئة (الطباعة الطبيعية بالورود وأوراق الشجر)، والطباعة الحرارية المستوحاة من التراث الإماراتي، وحرفة “التلي” التقليدية، والعديد من التجارب الإبداعية الأخرى.
وسيكتسب المشاركون مهارات عملية من خلال تدريب تفاعلي يدمج بين الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة لتعزيز الابتكار والإبداع لديهم.
ويتضمن البرنامج مسابقة لتصميم الأزياء مستوحاة من برنامج “بروجكت رانواي” (تحدي المصمم الواعد)، وأنشطة للتبادل الثقافي ومقارنة الملابس التقليدية، وجلسات الحكايات والقراءة التفاعلية.
ويسلط المخيم الضوء على المشاريع الصغيرة والناشئة ويدعمها من خلال تفعيل منصات مخصصة لها طوال فترة البرنامج، مما يتيح للمشاركين الصغار فرصة التعرف على ريادة الأعمال والصناعات الإبداعية.
ويقام المخيم بالشراكة الاستراتيجية مع الهلال الأحمر الإماراتي، وبيت الحرفيين، وكليات التقنية العليا، وجامعة زايد، ونادي تراث الإمارات، ومجالس الشباب، وهيئة أبوظبي للدفاع المدني.
وفي الفترة من 6 يوليو إلى 14 أغسطس، ينطلق الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و14 عاماً في رحلة استكشاف ممتعة عبر المنطقة الثقافية في السعديات، ليتعرفوا إلى معنى الإنسانية وعجائبها من خلال المنظور والرؤى الفريدة لثلاثة متاحف عالمية.
ومن خلال محاور متنوعة تشمل النباتات والحيوانات، والمناظر الطبيعية والسماء، والحركة والسفر، والأشكال والألوان، يوفّر المخيم إطارًا إبداعيًا يمكّن الأطفال من استكشاف العالم من حولهم وفهم مكانتهم فيه.. ويمكن للمشاركين اختيار الالتحاق بأسبوع واحد أو بثلاثة أسابيع كاملة لاستكشاف جميع المواقع المشاركة.
وفي متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي، يكتشف المشاركون بدايات الحياة والقوى الطبيعية التي شكلت كوكب الأرض، بينما يعرّفهم متحف اللوفر أبوظبي على جوانب الإبداع والابتكار الإنساني من خلال استكشاف أعمال فنية ومقتنيات تمتد من القطع الأثرية القديمة إلى الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة، مع التعمق في مفاهيم الابتكار والتصميم والتبادل الثقافي عبر الفن بين مختلف الحضارات.
وفي متحف زايد الوطني، يستكشف الأطفال حوالي 1500 قطعة أثرية تغطي أكثر من 300 ألف عام من تاريخ البشرية. وكإضافة مميزة ومبتكرة، سيستمتع المشاركون في المخيم بزيارة حصرية إلى تيم لاب فينومينا أبوظبي، وهي تجربة رقمية غامرة يلتقي فيها الفن بالتكنولوجيا والخيال.
ويقام هذا المخيم في الفترة من 6 يوليو إلى 20 أغسطس في أبوظبي، ومن 20 يوليو إلى 20 أغسطس في العين، ويتيح للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و14 عاماً فرصة مثالية للتواصل مع التراث الحي لدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تجارب غامرة في المعالم الثقافية والتاريخية البارزة في كلا الموقعين.
وفي أبوظبي، يتعرف المشاركون على التراث الإماراتي الأصيل في قصر الحصن، حيث تبعث القصص والجولات الإرشادية المصحوبة بمرشدين وحكايات الاستكشاف الحياة في أقدم حصن في الإمارة.
وفي بيت الحرفيين، يمكن للأطفال التفاعل مع الحرف التقليدية عبر ورش عمل يدوية وتفاعلية، في حين يُعرفهم متحف المقطع بالبوابة التاريخية للإمارة من خلال أنشطة تفاعلية وتحديات هندسية ملهمة.
وفي العين، يستكشف المشاركون القصص والتقاليد والممارسات الثقافية التي أسهمت في تشكيل دولة الإمارات العربية المتحدة عبر تجارب تراثية غامرة في المواقع الثقافية الهامة بالمدينة، مما يساهم في تعزيز ارتباطهم بهوية الدولة وتراثها الحي بشكل أعمق.
ففي الفترة من 6 يوليو إلى 20 أغسطس، يدعو المخيم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و14 عاماً لاستكشاف آفاق الإبداع الفني عبر ثلاث وجهات ثقافية متميزة في أبوظبي: استوديو الفنون في منارة السعديات، ومركز الفنون للأطفال في المجمع الثقافي، وبيت الخط (بيت الخط العربي).
ومن خلال ورش الرسم، والطباعة، والوسائط المتعددة، وفن النسيج، والخزف، يعمل المشاركون على تطوير مهاراتهم الإبداعية أثناء تجربة تقنيات وأساليب تعبير جديدة.
ويعرّف البرنامج الأطفال أيضا بمهارات سرد القصص، والفنون البصرية، وتقاليد الخط العربي الأصيل، مما يتيح لهم فرصة فريدة للعمل باستخدام الأدوات والمواد التقليدية، مع بناء الثقة والخيال وتوطيد صلتهم بالثقافة من خلال الفنون.
ويجمع المخيم الذي يُقام خلال الفترة من 6 يوليو إلى 13 أغسطس، بين الفن والثقافة والتراث المحلي من خلال ورش عمل تطبيقية وأنشطة مُعدّة بعناية.
ويتيح للمشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و14 عامًا فرصة استكشاف مجموعة متنوعة من المجالات الفنية، وتنمية مهاراتهم الإبداعية، وإنتاج أعمالهم الفنية الخاصة ضمن بيئة تعاونية تربط بين التعلم والهوية الثقافية.
وفي بيت العود والمجمّع الثقافي خلال الفترة من 12 يوليو إلى 28 أغسطس، يُعرّف هذا المخيم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 5 إلى 14 عامًا بعالم الموسيقى والحركة والرقص وسرد القصص من خلال الأداء الفني الجماعي والمشترك.
ويكتشف المؤدون الصغار الإيقاع، ويبنون ثقتهم بأنفسهم، ويطوّرون حضورهم على خشبة المسرح، بينما يبدعون ويعبّرون ويؤدّون معاً مع أقرانهم في بيئة محفزة.
وفي ختام البرنامج، يقدّم الأطفال عروضهم الجماعية التي تاتي ثمرة تعاونهم المشترك، بما يسهم في تنمية الإبداع وتعزيز ارتباطهم بالتراث الفني والتقاليد الثقافية للمنطقة على نحو أعمق.
ويعرف المخيم الذي يقام خلال الفترة من 12 يوليو إلى 5 أغسطس الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و14 عامًا بفن صناعة الآلات الموسيقية التقليدية من خلال تصميم نماذج مصغّرة لآلة العود وتعلّم أساسيات الحِرف اليدوية وتقنيات التصنيع البسيطة. كما يقدّم المخيم برنامجًا موسيقيًا تفاعليًا يزوّد المشاركين بالمعارف الموسيقية الأساسية، بما يتيح لهم الجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، ويسهم في تنمية ثقتهم بأنفسهم، وتعزيز قدراتهم الإبداعية، وإثراء خبراتهم العملية.
وخلال الفترة من 13 يوليو إلى 13 أغسطس يُقام مخيم متعدد التخصصات ويستهدف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و14 عامًا، حيث تُنظَّم فعالياته في مختلف مرافق المجمّع الثقافي، بما في ذلك مكتبة أبوظبي للأطفال، ومركز الفنون للأطفال، وإيكول دوكاس، إلى جانب قاعات المعارض الفنية ومساحات الفنون الأدائية.
وفي متحف دلما خلال الفترة من 13 إلى 24 يوليو، يستهدف المخيم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و14 عامًا، ويتيح لهم استكشاف التراث البحري العريق لجزيرة دلما إلى جانب مجموعة من القضايا البيئية المعاصرة، مع التركيز بشكل خاص على التنوع البيولوجي الفريد الذي تتميز به الجزيرة.
أما المخيم الصيفي في متحف الأطفال بمتحف اللوفر أبوظبي خلال الفترة من 11 إلى 21 أغسطس، فيدعو الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و14 عامًا إلى استكشاف تاريخ ألعاب الطاولة من خلال تجربة تعليمية تفاعلية وممتعة.
ويحظى المشاركون بفرصة ممارسة مجموعة من الألعاب الشهيرة، بما في ذلك الألعاب الإماراتية الشعبية، ولعبة كاروم، والهمس المتسلسل، ولعبة تحدي الكعكة، وبيكشينري، وغيرها من الألعاب المتنوعة.. ويخوضون تجربة المصممين من خلال ابتكار لعبة طاولة خاصة بهم كل يوم، مستلهمين أفكارهم من ألعاب تنتمي إلى ثقافات وعصور مختلفة.
المصدر – وكالة أنباء الإمارات

