أبوظبي في 5 يوليو /وام/ تتواصل غداً منافسات دور الـ16 لكأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بـ 3 مواجهات قوية تتصدرها قمة إسبانيا والبرتغال، فيما يلتقي المنتخب البرازيلي نظيره النرويجي، بينما يواجه المنتخب الإنجليزي نظيره المكسيكي، في ثلاث مباريات تحمل طموحات متباينة بين منتخبات تتطلع إلى مواصلة مشوارها نحو اللقب، وأخرى تسعى إلى تحقيق إنجازات تاريخية.
فمن جانبه يخوض المنتخب البرازيلي اختباراً صعباً أمام نظيره النرويجي على ملعب “ميتلايف” في ولاية نيوجيرسي، سعياً لمواصلة طريقه نحو استعادة لقب كأس العالم الغائب منذ عام 2002، وإحراز اللقب السادس في تاريخه.
وتصدر المنتخب البرازيلي المجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، قبل أن يتجاوز اليابان بنتيجة 2-1 في دور الـ32 بفضل هدف قاتل سجله غابرييل مارتينيلي، فيما يواصل المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الاعتماد على تألق فينيسيوس جونيور، صاحب 4 أهداف في البطولة حتى الآن.
وفي المقابل، عاد المنتخب النرويجي إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 28 عاماً، وبلغ دور الـ16 بعدما حل وصيفاً للمجموعة الأولى خلف فرنسا، ثم تغلب على كوت ديفوار بنتيجة 2-1 في دور الـ32، بقيادة هدافه إيرلينغ هالاند، الذي سجل 5 أهداف في البطولة، إلى جانب صانع الألعاب مارتن أوديغارد.
وتحمل المواجهة بعداً تاريخياً، إذ لم يحقق المنتخب البرازيلي أي فوز في 4 مواجهات سابقة أمام النرويج، التي حققت أشهر انتصاراتها في مونديال فرنسا 1998، فيما تتفوق البرازيل في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، إذ تحتل المركز الخامس مقابل المركز الحادي والعشرين للنرويج، كما تتفوق من حيث القيمة السوقية بواقع 1.058 مليار دولار مقابل 672.5 مليون دولار للنرويج.
وفي مكسيكو سيتي، يستضيف ملعب “أزتيكا” مواجهة قوية تجمع المنتخب المكسيكي بنظيره الإنجليزي، في لقاء لأفضل دفاع في البطولة حتى الآن مع أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
وحقق المنتخب المكسيكي أفضل انطلاقة في تاريخ مشاركاته بالمونديال بعدما سجل أربعة انتصارات متتالية دون أن تهتز شباكه، إثر تصدره مجموعته بالعلامة الكاملة، ثم فوزه على الإكوادور في دور الـ32، ليقترب من معادلة أفضل إنجاز في تاريخه ببلوغ الدور ربع النهائي لأول مرة منذ نسخة 1986.
وتأهل المنتخب الإنجليزي، بقيادة المدرب توماس توخيل إلى دور الـ16 بعد تصدر مجموعته برصيد 7 نقاط، قبل أن يتجاوز جمهورية الكونغو الديمقراطية بنتيجة 2-1، مع استمرار تألق قائده هاري كين، صاحب 5 أهداف في البطولة، إلى جانب جود بيلينغهام.
تكتسب المباراة أهمية خاصة كونها تقام على ملعب “أزتيكا”، أحد أبرز معاقل المنتخب المكسيكي، فيما يسعى المنتخب الإنجليزي إلى تحقيق فوزه الثاني على المكسيك في تاريخ مواجهاتهما بكأس العالم، بعدما تفوق عليها بنتيجة 2-0 في نسخة 1966 التي توج بلقبها لاحقاً.
وفي أبرز مباريات الغد أيضا، يحتضن ملعب دالاس قمة أوروبية مرتقبة تجمع المنتخبين الإسباني والبرتغالي في ديربي شبه الجزيرة الأيبيرية، في مواجهة مفتوحة على بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.
يدخل المنتخب الإسباني اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على النمسا بثلاثية نظيفة في دور الـ32، مواصلاً عروضه القوية بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي، إذ لم تستقبل شباكه أي هدف في البطولة، كما يواصل سلسلة مميزة دون أي خسارة في البطولات الكبرى، معتمداً على الأداء الجماعي وتألق لامين يامال، ورودري، وبيدري، وفابيان رويز.
في المقابل، بلغ المنتخب البرتغالي الدور ذاته بعد فوزه على كرواتيا بنتيجة 2-1، بقيادة قائده كريستيانو رونالدو، الذي قد تشكل هذه البطولة محطته الأخيرة على الصعيد الدولي، إلى جانب برونو فرنانديز، وبرناردو سيلفا، ورافائيل لياو، وجونزالو راموس.
وتحمل المواجهة طابعاً ثأرياً للمنتخب الإسباني، بعدما كانت خسارته الوحيدة منذ يونيو 2023 أمام البرتغال بركلات الترجيح في نهائي دوري الأمم الأوروبية.
وتميل المواجهات التاريخية بوجه عام لصالح إسبانيا التي حققت 18 انتصاراً مقابل 7 انتصارات للبرتغال من أصل 41 مواجهة، بينما يحتل المنتخبان المركزين الثالث والسابع في التصنيف العالمي على التوالي.
المصدر – وكالة أنباء الإمارات

