Close Menu
الرؤيةالرؤية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الرؤيةالرؤية
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    الرؤيةالرؤية
    الرئيسية»منوعات»قبس من معجم الأمة
    منوعات

    قبس من معجم الأمة

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير2 أغسطس، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قبس

    مفردة قبس من الألفاظ الشائعة في عصرنا الحالي، وتستخدم في العديد من المواضع وتفيد في كثير من الدلالات، لتؤكد سعة ماعون العربية، وإمكاناتها الكبيرة في التعبير والتبيان، وكذلك على مستويات الفصاحة والبلاغة.
    ومن المعاني الكلية لـمفردة «قبس»: «الشعلة من النار»، و«الأخذ والاستفادة»، وكذلك «السرعة والاستعجال»، إذ تأخذ تلك الدلالات مواقعها في سياق الكلام بحسب ما يراد لها ومنها.
    أما على مستوى الفعل من معاني «قَبَسَ» (بِفَتْحِ الباءِ) فُلانٌ النَّارَ، ومِنْها، يَقْبِسُها (بِكَسْرِ الباءِ) قَبْسًا: أَخَذَها، وقيلَ: أَخَذَ مِنْ مُعْظَمِها، وقيلَ: جاءَ بِها. واستخدمت تلك المعاني في الأزمنة العربية المختلفة.
    ومن نماذج ما قبل الإسلام، قول الفِنْدُ الزِّمَّانيُّ (ت: 90ق.ه=530م) يُهَدِّدُ أَعْداءَهُ:
    قَبَسْنا مِنْهُمُ نارًا
    ولِلنِّيرانِ نيرانُ
    فيما جاء في العصر الإسلامي قول مُسْلِيَةُ بْنُ هِزَّانَ الحُدَّانِيُّ (ت: 11ه=633م) يَمْدَحُ رَسولَ اللهِ ﷺ بَعْدَ الفَتْحِ:
    أَتانا بِبُرْهَانٍ مِنَ اللهِ قابِسٍ
    أَضَاءَ بِهِ الرَّحْمنُ مُظْلِمَةَ الكَرْبِ
    وفي العصر العباسي قالَ أَبو نُواسٍ (ت: 198ه=814م) يَشْكو حالَهُ:
    يا مورِيَ الزَّنْدِ قَدْ أَعْيَتْ قَوادِحُهُ
    اقْبِسْ إِذا شِئْتَ مِنْ قَلْبي بِمِقْباسِ
    أما في عصر الدولة والإمارات، فقد قالَ ابْنُ زَمْرَكَ (ت: 797ه=1395م) يَمْدَحُ رَجُلاً:
    صَدَعْتَ بِفَصْلِ القَوْلِ غَيْرَ مُنازِعٍ
    وأَطْلَعْتَ آراءً قَبَسْنَ مِنَ الفَجْرِ
    فيما ورد في العصر الحديث قول حافِظ إِبْراهيم يَمْدَحُ كاتِبًا عاصَرَهُ:
    وخَدُّهُ لا تَنْطَفِي نارُهُ
    كَأَنَّمَا يَقْبِسُ مِنْ أَضْلُعي

    (لمس)

    «لمس» من الألفاظ المنتشرة بكثرة في مختلف أشكال وأنواع التعبير في اللغة العربية، ويستعمل بشكله الظاهر، وبما يقتضي سياق الحديث، وما يتطلب من تورية، أو تعبير بلاغي، أو مجازي، ومن المعاني الكلية للمفردة: «مسيس الشيء»، وكذلك «تَطَلُّبُ الشَّيْءِ».
    وعلى مستوى الفعل نجد من المعاني: لَمَسَ (بِفَتْحِ الميمِ) فُلانٌ فُلانًا، أَوِ الشَّيْءَ يَلْمُسُ ويَلْمِسُ (بِضَمِّ الميمِ وكَسْرِها) لَمْسًا: مَسَّهُ بِيَدِهِ وأَجْراها عَلَيْهِ، ثُمَّ اتُّسِعَ فيهِ فَأُوقِعَ عَلى غَيْرِ اللَّمْسِ بِالجارِحَةِ.
    ومن الشواهد على استخدام ذلك المعنى في أزمنة وحقب تاريخية عربية مختلفة، ما ورد قبل الإسلام من قول للنابغة الذبياني يَصِفُ امْرَأَةً:
    فَإِذا لَمَسْتَ لَمَسْتَ أَجْثَمَ جاثِمًا
    مَتَحَيِّزًا بِمَكانِهِ مِلْءَ اليَدِ
    أما في العصر الإسلامي فقد جاء في القرآن الكريم قول الله عزّ وجلّ في الآية رقم «7»، من سورة الأنعام: «﴿وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾.
    وقالَ النَّبِيُّ ﷺ: «كُلُّ بَني آدَمَ أَصابَ مِنَ الزِّنَى لا مَحالَةَ، فَالعَيْنُ زِناها النَّظَرُ، واليَدُ زِناها اللَّمْسُ، والنَّفْسُ تَهْوى وتُحَدَّثُ، ويُصَدِّقُ ذَلِكَ ويُكَذِّبُهُ الفَرْجُ».
    وقالَ حارِثَةُ بْنُ بَدْرٍ (ت: 64ه=684م) يوصي بِالصِّدْقِ وَتَرْكِ التَّعَلُّقِ بِالدُّنْيا:
    فَبِأَيِّ لَمْسَةِ لامِسٍ لَمْ أَلْتَمِسْ
    وبِأَيِّ حيلَةِ حائِلٍ لَمْ أَحْتَلِ.
    أما في عصر الدولة والإمارات فقد ورد قول النَّوَوِيّ (ت: 676ه=1277م) يبَيِّنُ حُكْمَ مَسِّ المُحْدِثِ ما فيهِ آياتٌ قُرْآنِيَّةٌ.

    (برح)

    اللغة العربية هي كنز ضخم جواهره الكلمات والألفاظ التي تتشكل عند الاستخدام والتوظيف بما يصنع فتوحات أمام القائل، والمتحدث، والكاتب، ومن تلك المفردات «برح»، وهي من الألفاظ التي تشير إلى رسوخ العربية وألفاظها. ومن معاني «برح»: «الزَّوالُ والبُروزُ»، و«الشِّدَّةُ والعِظَمُ»، وذات المعاني للفظ لا تزال راهنة.
    وعلى مستوى الفعل نجد من معاني بَرَح (بفَتْحِ الرّاءِ) الظَّبْيُ والطّائِرُ ونَحْوُهُما يَبْرُحُ (بضَمِّ الرّاءِ) بَرْحًا، وبُروحًا: مَرَّ مِنْ مَيامِنِ الرّائي إِلى مَياسِرِهِ، وهو معنى استخدم وما زال يستخدم على مر الأزمنة.
    ومن الشواهد على توظيف المفردة بهذه المعاني ما ورد في عصر ما قبل الإسلام حيث أبو دُؤادٍ الإِيّادِيُّ (ت: 79ق.ه=545م):
    بَرَحَتْ عَلَيَّ بـِها الظِّبا
    ءُ ومَرَّتِ الغِرْبانُ سَنْحا.
    كما جاء في العصر الإسلامي قول الأعشى الكبير:
    ما تَعيفُ اليَوْمَ في الطَّيْرِ الرَّوَحْ
    مِنِ غُرابِ البَيْنِ أَوْ تَيْسٍ بَرَحْ
    أما في العصر الحديث فقد ورد قول ناصيف اليازجي:
    هَويتُ الَّذي أَعْطى العُلومَ فُؤادَهُ
    فأَعْطَتْهُ مِنْها سانِحًا بَعْدَ بارِحِ.

    المصدر: جريدة الخليج

    السابقعبد الرحمن زينل يوثق الذاكرة البصرية للوطن
    التالي 353 مليار درهم سوق اللوجستيات في الدولة 2034

    المقالات ذات الصلة

    «مكتبات الشارقة» تدعم الصحة النفسية

    9 أكتوبر، 2026

    سالم بن عبد الرحمن يكرم الفائزين في «أدب دول الخليج»

    9 أكتوبر، 2026

    ملتقى الخط.. الشارقة تسرد حكاية إبداع عربي

    9 أكتوبر، 2026

    «مجمع اللغة» يبحث تعليم العربية في أوروبا

    9 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    «الإمارات للمحاسبة» يُوعّي بممارسات الفساد المالي والإداري

    9 أكتوبر، 2026

    غياب طويل لكايو عن الشارقة

    9 أكتوبر، 2026

    «جسر أحمد بن راشد الإنساني» يبدأ تسيير رحلاته الجوية دعماً لغزة

    9 أكتوبر، 2026

    3 مباريات في الجولة التاسعة للدوري العراقي

    9 أكتوبر، 2026
    اختيار المحرر
    اقتصاد

    «الإمارات للمحاسبة» يُوعّي بممارسات الفساد المالي والإداري

    بواسطة فريق التحرير9 أكتوبر، 2026

    أطلق جهاز الإمارات للمحاسبة حملة لتعزيز وعي موظفي الجهات الحكومية بممارسات الفساد المالي والإداري والتجاوزات،…

    غياب طويل لكايو عن الشارقة

    9 أكتوبر، 2026

    «جسر أحمد بن راشد الإنساني» يبدأ تسيير رحلاته الجوية دعماً لغزة

    9 أكتوبر، 2026

    3 مباريات في الجولة التاسعة للدوري العراقي

    9 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter