كشف باحثون من مركز تكساس أيه آند إم أغريلايف، عن أول مخطط جيني كامل لعشب الزويسيا، في إنجاز يسرّع تطوير أصناف أكثر مقاومة للجفاف والحرارة وأقل استهلاكاً للمياه.
ويُستخدم الزويسيا، وهو عشب معمر قليل الصيانة، على نطاق واسع في الحدائق والملاعب الرياضية والمساحات الخضراء، خصوصاً في جنوب الولايات المتحدة. ويتميز بقدرته على تحمل ظروف بيئية قاسية، إلا أن تركيبته الجينية المعقدة، إذ يحمل أربع مجموعات من الكروموسومات، جعلت تحسينه وراثياً عملية صعبة وبطيئة.
اعتمد الباحثون على تقنيات حديثة، بينها التسلسل الطويل القراءة وتجميع الجينوم، لكشف البنية الوراثية للنبات وتحديد اختلافات كروموسومية رئيسية. ووفقاً للفريق، ستتيح هذه البيانات تطوير مؤشرات جزيئية تساعد المربين على تحديد الجينات المرتبطة بصفات مهمة، مثل تحمل الجفاف والحرارة والإجهاد المائي.
ويفتح المخطط الجيني المجال أمام استخدام التربية بمساعدة الجينوم، ما يقلل الاعتماد على سنوات من التجارب الميدانية لتحديد الأصناف الأفضل.
ويركز الباحثون حالياً على تحويل المعلومات الجينية إلى أدوات عملية، تشمل تحديد الجينات المرتبطة بتحمل الجفاف وتطوير نماذج للتنبؤ بأداء النباتات، بهدف إنتاج أصناف تحافظ على خضرتها في ظل نقص المياه وتلبي احتياجات المناطق المتضررة من الجفاف.
ويُستخدم الزويسيا، وهو عشب معمر قليل الصيانة، على نطاق واسع في الحدائق والملاعب الرياضية والمساحات الخضراء، خصوصاً في جنوب الولايات المتحدة. ويتميز بقدرته على تحمل ظروف بيئية قاسية، إلا أن تركيبته الجينية المعقدة، إذ يحمل أربع مجموعات من الكروموسومات، جعلت تحسينه وراثياً عملية صعبة وبطيئة.
اعتمد الباحثون على تقنيات حديثة، بينها التسلسل الطويل القراءة وتجميع الجينوم، لكشف البنية الوراثية للنبات وتحديد اختلافات كروموسومية رئيسية. ووفقاً للفريق، ستتيح هذه البيانات تطوير مؤشرات جزيئية تساعد المربين على تحديد الجينات المرتبطة بصفات مهمة، مثل تحمل الجفاف والحرارة والإجهاد المائي.
ويفتح المخطط الجيني المجال أمام استخدام التربية بمساعدة الجينوم، ما يقلل الاعتماد على سنوات من التجارب الميدانية لتحديد الأصناف الأفضل.
ويركز الباحثون حالياً على تحويل المعلومات الجينية إلى أدوات عملية، تشمل تحديد الجينات المرتبطة بتحمل الجفاف وتطوير نماذج للتنبؤ بأداء النباتات، بهدف إنتاج أصناف تحافظ على خضرتها في ظل نقص المياه وتلبي احتياجات المناطق المتضررة من الجفاف.
المصدر: جريدة الخليج

