أعلنت رابطة دور السينما البريطانية، الخميس، أن مشغلي دور السينما في البلاد بدأوا في تطبيق سياسات تهدف إلى حظر استخدام النظارات الذكية المزودة بكاميرات أو تقييده، بما في ذلك نظارات «ميتا» التي تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى مخاوف تتعلق بالخصوصية وقرصنة الأفلام.
وأوضحت الجمعية أنه لم تفرض، حتى الآن، قيود شاملة في دور السينما، ودعت إلى ضرورة الموازنة بين مخاطر القرصنة وفوائد النظارات لبعض ذوي الإعاقات البصرية والسمعية.
وقال فيل كلاب، الرئيس التنفيذي للجمعية، إن بعض المستخدمين يستفيدون من خصائص النظارة مثل الترجمة المخصصة، وأضاف: «تحتوي النظارات على كاميرات مدمجة تتيح التقاط الصور وتسجيل الفيديو، إلى جانب إجراء محادثات مع الذكاء الاصطناعي وتشغيل الموسيقى واستقبال المكالمات. كما تتيح شاشة مدمجة قراءة الرسائل وترجمة المحادثات وعرض الخرائط دون النظر إلى الهاتف».
وقال شركة «ميتا» إن تقييد استخدام نظارتها يحرم المكفوفين وضعاف البصر من تقنية مهمة.
وأكدت أن نظاراتها تحتوي على ضوء يضيء عند التقاط صورة أو تصوير مقطع فيديو ما يجعل كشف استخدامها أكثر سهولة، وهو أمر تفتقر إليه الهواتف الذكية والكاميرات الأخرى.
وأوضحت الجمعية أنه لم تفرض، حتى الآن، قيود شاملة في دور السينما، ودعت إلى ضرورة الموازنة بين مخاطر القرصنة وفوائد النظارات لبعض ذوي الإعاقات البصرية والسمعية.
وقال فيل كلاب، الرئيس التنفيذي للجمعية، إن بعض المستخدمين يستفيدون من خصائص النظارة مثل الترجمة المخصصة، وأضاف: «تحتوي النظارات على كاميرات مدمجة تتيح التقاط الصور وتسجيل الفيديو، إلى جانب إجراء محادثات مع الذكاء الاصطناعي وتشغيل الموسيقى واستقبال المكالمات. كما تتيح شاشة مدمجة قراءة الرسائل وترجمة المحادثات وعرض الخرائط دون النظر إلى الهاتف».
وقال شركة «ميتا» إن تقييد استخدام نظارتها يحرم المكفوفين وضعاف البصر من تقنية مهمة.
وأكدت أن نظاراتها تحتوي على ضوء يضيء عند التقاط صورة أو تصوير مقطع فيديو ما يجعل كشف استخدامها أكثر سهولة، وهو أمر تفتقر إليه الهواتف الذكية والكاميرات الأخرى.
المصدر: جريدة الخليج

