تنطلق أعمال المؤتمر الإقليمي للاتحاد الدولي للسيارات، الذي تنظمه الجمعية الفلبينية للسيارات، يوم 29 سبتمبر الجاري ويستمر ثلاثة أيام في جزيرة بوراكاي بالفلبين.
ويستضيف المؤتمر نحو 120 مندوباً يمثلون الأندية الأعضاء في الاتحاد من مختلف أنحاء آسيا والمحيط الهادئ، للمشاركة في برنامج يركز على التعاون والابتكار وتبادل الخبرات في مجالي التنقل ورياضة السيارات.
وقال محمد بن سليّم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات “FIA”، إن منطقة آسيا والمحيط الهادئ تمثل ركيزة أساسية لمستقبل قطاعي التنقل ورياضة السيارات، مشيراً إلى الدور المحوري الذي تؤديه الأندية الأعضاء في تعزيز السلامة على الطرق، وتبني الابتكار، وإتاحة فرص أوسع للمشاركة في رياضة السيارات.
وأضاف أن المؤتمر يشكل منصة مهمة لتوحيد الخبرات، وتبادل الأفكار، وتعزيز التعاون بين الأندية في واحدة من أكثر مناطق الاتحاد تنوعاً وحيوية.
ويناقش المشاركون عدداً من الأولويات، من بينها تعزيز التنقل الآمن والمستدام، والارتقاء بالسلامة على الطرق، ودعم النقل المتاح للجميع، والسياحة، والاستجابة للاحتياجات المتغيرة لمستخدمي الطرق، بما ينسجم مع جهود الاتحاد الدولي للسيارات في تمكين الأندية من تحقيق أثر ملموس على المستويين الوطني والإقليمي.
وفي محور رياضة السيارات، تبحث جلسات المؤتمر سبل توسيع قاعدة المشاركة، وتعزيز المنافسات على مستوى القاعدة، وتيسير مسارات الانضمام إلى الرياضة، دعماً لرؤية الاتحاد الهادفة إلى جعل رياضة السيارات أكثر إتاحة وأقل تكلفة على مستوى العالم.
كما يسلط المؤتمر الضوء على المبادرات والابتكارات التي تنفذها الأندية الأعضاء في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بما يسهم في تبادل التجارب الناجحة وتوسيع نطاق تطبيقها في مختلف دول المنطقة.
من جانبه، قال أوجست جو فيريرا، رئيس المنطقة الثانية في الاتحاد الدولي للسيارات، رئيس الجمعية الفلبينية للسيارات، إن تنوع الأندية الأعضاء وما تمتلكه من خبرات وطموحات يمثل مصدر قوة للمنطقة، مؤكداً أن المؤتمر يوفر فرصة للتعلم المشترك، وتحديد التحديات، وتطوير حلول تدعم نمو الأندية وتعزز قدراتها.
ويأتي المؤتمر في إطار نشاط متواصل للاتحاد الدولي للسيارات في المنطقة، شمل توسيع برنامج “التنقل الآمن للجميع وللحياة” لدعم الأندية والجهات المختصة بالتدريب والأدوات العملية لتعزيز السلامة على الطرق، إلى جانب مواصلة مبادرات مثل “تحدي الابتكار” التي تستعرض حلولاً قابلة للتطبيق والتوسع في مختلف أنحاء الاتحاد.
وتواصل منطقة آسيا والمحيط الهادئ أداء دور بارز في رياضة السيارات على مختلف المستويات، بدءاً من المنافسات القاعدية والبطولات الإقليمية، وصولاً إلى بطولات العالم التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات.
ويستضيف المؤتمر نحو 120 مندوباً يمثلون الأندية الأعضاء في الاتحاد من مختلف أنحاء آسيا والمحيط الهادئ، للمشاركة في برنامج يركز على التعاون والابتكار وتبادل الخبرات في مجالي التنقل ورياضة السيارات.
وقال محمد بن سليّم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات “FIA”، إن منطقة آسيا والمحيط الهادئ تمثل ركيزة أساسية لمستقبل قطاعي التنقل ورياضة السيارات، مشيراً إلى الدور المحوري الذي تؤديه الأندية الأعضاء في تعزيز السلامة على الطرق، وتبني الابتكار، وإتاحة فرص أوسع للمشاركة في رياضة السيارات.
وأضاف أن المؤتمر يشكل منصة مهمة لتوحيد الخبرات، وتبادل الأفكار، وتعزيز التعاون بين الأندية في واحدة من أكثر مناطق الاتحاد تنوعاً وحيوية.
ويناقش المشاركون عدداً من الأولويات، من بينها تعزيز التنقل الآمن والمستدام، والارتقاء بالسلامة على الطرق، ودعم النقل المتاح للجميع، والسياحة، والاستجابة للاحتياجات المتغيرة لمستخدمي الطرق، بما ينسجم مع جهود الاتحاد الدولي للسيارات في تمكين الأندية من تحقيق أثر ملموس على المستويين الوطني والإقليمي.
وفي محور رياضة السيارات، تبحث جلسات المؤتمر سبل توسيع قاعدة المشاركة، وتعزيز المنافسات على مستوى القاعدة، وتيسير مسارات الانضمام إلى الرياضة، دعماً لرؤية الاتحاد الهادفة إلى جعل رياضة السيارات أكثر إتاحة وأقل تكلفة على مستوى العالم.
كما يسلط المؤتمر الضوء على المبادرات والابتكارات التي تنفذها الأندية الأعضاء في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بما يسهم في تبادل التجارب الناجحة وتوسيع نطاق تطبيقها في مختلف دول المنطقة.
من جانبه، قال أوجست جو فيريرا، رئيس المنطقة الثانية في الاتحاد الدولي للسيارات، رئيس الجمعية الفلبينية للسيارات، إن تنوع الأندية الأعضاء وما تمتلكه من خبرات وطموحات يمثل مصدر قوة للمنطقة، مؤكداً أن المؤتمر يوفر فرصة للتعلم المشترك، وتحديد التحديات، وتطوير حلول تدعم نمو الأندية وتعزز قدراتها.
ويأتي المؤتمر في إطار نشاط متواصل للاتحاد الدولي للسيارات في المنطقة، شمل توسيع برنامج “التنقل الآمن للجميع وللحياة” لدعم الأندية والجهات المختصة بالتدريب والأدوات العملية لتعزيز السلامة على الطرق، إلى جانب مواصلة مبادرات مثل “تحدي الابتكار” التي تستعرض حلولاً قابلة للتطبيق والتوسع في مختلف أنحاء الاتحاد.
وتواصل منطقة آسيا والمحيط الهادئ أداء دور بارز في رياضة السيارات على مختلف المستويات، بدءاً من المنافسات القاعدية والبطولات الإقليمية، وصولاً إلى بطولات العالم التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات.
المصدر: جريدة الخليج

