Close Menu
الرؤيةالرؤية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الرؤيةالرؤية
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    الرؤيةالرؤية
    الرئيسية»الإمارات»محمد بن راشد يحدد 3 محاور لقيادات المستقبل
    الإمارات

    محمد بن راشد يحدد 3 محاور لقيادات المستقبل

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير28 سبتمبر، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، رسالة إلى فريق عمله، أكد فيها أن قيادة المستقبل تتطلب بناء مؤسسات قادرة على التكيف مع التحولات المتسارعة، وإطلاق طاقات الموظفين، وتسريع الانتقال من الفكرة إلى التنفيذ، مشيراً إلى أن «القادم أسرع بكثير مما نتخيل».
    وجاء في الرسالة:
    “رسالة إلى فريق عملي
    القائم على تنفيذ خططنا، الساعي إلى إسعاد شعبنا، المثابر في رفعة بلادنا..
    تحية لكم، وتقديري لجهودكم، وامتناني لمسيرة عملي معكم..
    تحية لمن رافقوني في رحلة التطوير.. لمن كرسوا حياتهم لإسعاد الناس، وواصلوا الليل بالنهار من أجل راحة الإنسان، ورفعة الأوطان، ودفع المسيرة نحو الأمام.
    أحببت أن أوجّه لكم هذه الرسالة حول مستقبل القيادة، لأنكم لستم موظفين حكوميين.. أنتم قادة..
    من هو القائد الذي نريد في الزمن الجديد؟ من هو القائد الذي يستطيع التعامل مع تعقيدات المستقبل، وتحولاته الهائلة، وتغيراته المركبة؟
    لم تعد التقنيات فقط هي التي تفرض التغيير خلال أشهر وأسابيع؛ بل حتى التغيرات السياسية والاقتصادية أصبحت متسارعة. ولم تعد التغيرات تحدث لوحدها؛ بل تتداخل مع بعضها لتشكل تغييرات مركبة. فالذكاء الاصطناعي قد يزيد الإنتاج، والإنتاج يؤثر في سوق العمل، وسوق العمل يؤثر في الاستقرار الاجتماعي للدول، وبالتالي في استقرارها السياسي، وقراراتها السياسية التي ستؤثر في الاستثمار في التكنولوجيا.. وهكذا، شبكة مترابطة من التأثيرات المتبادلة والمتزامنة.
    ولذلك، فإن قائد المستقبل ليس من يفهم التغيير فقط؛ بل من يستطيع العمل مع كل هذا التعقيد؛ لأن التحدي ليس في سرعة التغيير؛ بل في تغيّر أشياء كثيرة في الوقت نفسه، وهذا هو واقعنا اليوم.
    علمتنا السنوات الأخيرة أن العالم مترابط بشكل أكبر بكثير من السابق؛ فقرار برمجي في شركة ناشئة قد يغيّر صناعة كاملة، واكتشاف في مختبر صغير قد يخلق سوقاً بمليارات الدولارات، وتغريدة واحدة في غرب العالم قد تُحدث هزة في أسواقه الشرقية. لم يعد حجم الحدث هو الذي يحدد أثره؛ بل موقعه داخل عالمنا الصغير المترابط.
    القيادة في العالم الجديد لن تكون كالقيادة في العالم التقليدي الذي تعودنا عليه، وما أوصلنا إلى هنا ليس بالضرورة أن يوصلنا هناك، وهذه أول نقطة لابد أن يفهمها قادة المستقبل.
    ولعلي أطرح ثلاث نقاط سريعة لقياداتنا المستقبلية الشابة حول التعامل مع الواقع الجديد في العالم:
    النقطة الأولى: قائد المستقبل لا يبني خططاً طويلة الأمد ولا يضع استراتيجيات خمسية وعشرية؛ بل يبني مؤسسة قادرة على التكيف، وكوادر قادرة على التعلم، وقادرة على نسيان ما تعلموه والتعلم من جديد.
    القيادة المستقبلية الناجحة ستكون في إتقان الجاهزية أكثر منها في دقة التنبؤ.
    قائد المستقبل لن يكون لديه يقين حول المستقبل، لذلك لا يستعد لمستقبل واحد؛ بل يبني مؤسسة تستعد لعدة احتمالات؛ لأن المؤسسات الأكثر قدرة على الصمود هي المؤسسات التي تمتلك أكثر الخيارات.
    قائد المستقبل لن تكون قوته في خبرته ومعرفته المتراكمة؛ بل في قدرته على طرح الأسئلة الصحيحة، وإذا اعتقد أنه يعرف كل شيء عن المستقبل فسيكون أول ضحاياه.
    النقطة الثانية: لا تنظر إلى فريق العمل كموارد، فالموارد اليوم هي الآلة التي تكتب وتحفظ وتؤرشف وتبرمج وتتابع العمليات. البشر اليوم أهم من ذلك، هم أساس الإبداع، وهم أصحاب الخيال، وهم مصدر الأفكار. والأفكار ستكون أغلى أصول المؤسسة.
    كل موظف في المؤسسة قد يملك فكرة تغيّر مستقبل المؤسسة بشكل مذهل. المستقبل هو مستقبل الأفكار.
    القائد التقليدي يراقب الموظفين، قائد المستقبل يحررهم ويطلق طاقاتهم.
    القائد التقليدي يخاف من أخطائهم، قائد المستقبل يبني بيئة تسمح لهم بتجربة كل جديد.
    القائد التقليدي يقدّس الانضباط، قائد المستقبل يغرس الثقة ويقدّس المبادرة. وكل قائد يقتل روح المبادرة يقضي على مستقبل مؤسسته.
    النقطة الثالثة: عندما تصبح سرعة التغيير أكبر من سرعة استجابة المؤسسات، تبدأ المؤسسات بالتراجع والتخلف سريعاً.
    في الماضي، كان الخطأ في القرار هو الخطر الأكبر في أي مؤسسة.. اليوم التأخر في القرار هو أكبر خطر.
    قائد المستقبل لا يملك ساعات أكثر من غيره، لكنه يملك القدرة على تقليص الزمن بين الفكرة والتنفيذ، لأن لديه أكبر آلة لاختصار الزمن وهي الذكاء الاصطناعي.
    التاريخ سيكافئ من يتحرك قبل اكتمال اليقين، فقرار جيد تأخذه اليوم أفضل من قرار مثالي تأخذه الشهر القادم.
    هذه ثلاث نقاط سريعة لقيادات المستقبل حول مستقبل القيادة.
    وأقول لهم القادم أسرع بكثير مما نتخيل، وسيكون قادمنا أجمل إذا استطعنا بناء ثقافة التكيف في مؤسساتنا ومهارات التعلم المستمر في كوادرنا، وأطلقنا الخيال والابتكار في بيئات عملنا”.
    والله الموفق أولاً وآخراً..
    أخوكم:
    محمد بن راشد آل مكتوم

    المصدر: جريدة الخليج

    السابقغرفة أبوظبي و«سيمنز» تُسرّعان التحول الرقمي الصناعي
    التالي غياب المدافع العراقي أكام هاشم عن مباراة السعودية

    المقالات ذات الصلة

    «الطاقة والبنية التحتية» تنظّم منتدى الطاقة الإماراتي الفرنسي

    9 أكتوبر، 2026

    توقعات بسقوط أمطار شرقاً وجنوباً الاثنين

    9 أكتوبر، 2026

    تفاهم لتعزيز روابط العمل الإنساني بين الإمارات وآسيا

    9 أكتوبر، 2026

    «متعاملي طرق دبي» ينظّم جلسة حوارية لمرتادي وسائل النقل

    9 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    دهوك يلحق الهزيمة الأولى بالزوراء في الدوري العراقي

    9 أكتوبر، 2026

    الأسهم القيادية تقود تعافي أسواق الإمارات

    9 أكتوبر، 2026

    سالم بن عبد الرحمن يكرم الفائزين في «أدب دول الخليج»

    9 أكتوبر، 2026

    سلطة التسجيل في أبوظبي العالمي تفرض غرامات بـ100 ألف دولار على “بي كيه إف” ومسؤولة التدقيق لديها

    9 أكتوبر، 2026
    اختيار المحرر
    رياضة

    دهوك يلحق الهزيمة الأولى بالزوراء في الدوري العراقي

    بواسطة فريق التحرير9 أكتوبر، 2026

    ألحق فريق دهوك الأول لكرة القدم، الخسارة الأولى بفريق الزوراء في مسابقة دوري نجوم العراق…

    الأسهم القيادية تقود تعافي أسواق الإمارات

    9 أكتوبر، 2026

    سالم بن عبد الرحمن يكرم الفائزين في «أدب دول الخليج»

    9 أكتوبر، 2026

    سلطة التسجيل في أبوظبي العالمي تفرض غرامات بـ100 ألف دولار على “بي كيه إف” ومسؤولة التدقيق لديها

    9 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter