Close Menu
الرؤيةالرؤية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الرؤيةالرؤية
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    الرؤيةالرؤية
    الرئيسية»تقنية»للتعليم قدسية وللمعلم مكانة عالية
    تقنية

    للتعليم قدسية وللمعلم مكانة عالية

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير13 أكتوبر، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وزير التربية سيد جلال الطبطبائي في الاصل مهندس، هو يعني بعيد عن الحقل التربوي (وفق التعريف الشخصي)، لكنه في الحقيقة نجح في ما لم يحققه وزراء سابقون، ربما نجاحه كونه يعمل خارج ضغوط الدخلاء واصحاب النفوذ، من الذين كان لهم دالة واسم ذهبي، ونفوذ في المجتمع، طالما يحمل صفة نائب، او عضو بلدي، او وزير سابق او حالي.

    اليوم ليس كالامس وغداً افضل، وايضاً ليس العقدة هنا، انما العقدة أن الرجل منذ تسلم زمام امور التربية، حاول، او يحاول، أن يؤسس مؤسسة تربوية وتعليمية تقارع المؤسسات في الدول الراقية المتقدمة، في الاساليب التربوية والتعليمية، مثال السويد والنرويج وفنلندا، واليابان وكوريا، فهذه الدول معروفة على الصعيد العالمي انها نموذجية في انظمة التعليم، لا سيما المراحل الاولي.

    التعليم لا ينبغي ان يكون سلعة كأي سلعة تجارية، تعرض في اسواق الحراج، و”سوق الجمعة”، فالتعليم اللبنة الاولى لبناء دولة ناجحة، وامة متقدمة

    وهذا يبدأ من الطفل، فالبناء الصحيح يبدأ من القاعدة، فالتعليم الاساسي هو الصخرة لبناء دولة قوية، وامة تملك نواصي التقدم والازدهار.

    التعليم في مدارس الكويت لا يزال تقليدياً، فتغيير الكتب، وتقصير زمن الحصة، او تطويلها لا يقدم تعليماً مثالياً، او دليلاً على ان التعليم متقدم.

    نحن درسنا وتعلمنا في مدارس الكويت، وعلى ايدي مدرسين جلهم من الاخوة العرب، الذين كانت وزارة التربية تتعاقد معهم، وتأتي بهم.

    هؤلاء المعلمون العرب علمونا من اولى ابتدائي إلى الثانوي، وكان هناك اساتذة كويتيون، لكنهم كانوا قلة بالمقارنة مع زملائهم العرب. ولكي نكمل الصورة، المعلمون الوافدون جاؤوا من دول لا يزال التعليم تقليدياً، بمعنى المدرسة التعليمية القديمة، وهؤلاء لا يناسبون التعليم الحديث، الذي تحاول الكويت تطبيقه في مدارسها.

    ويبقى السؤال هنا: هل غدا التعليم، بعد تجاوز قرن من التعليم كويتياً، ادارات ومعلمين وفنيين، كي يتخذ قرارا بالاستغناء عن المعلمين العرب، وهل المعلمون الكويتيون مؤهلون لتعليم يؤسس لكويت المستقبل، فالمستقبل لم يعد ملكاً لدولة او مجتمع؟

    التعليم حق مكفول لكل بني البشر والابتكار، والتصنيع والتجديد ليس محتكراً على امة بخلاف الامم الاخرى، نحن من حقنا أن نصنع ونبتكر ونقدم ابتكارات، وصناعات، ونظريات خاصة بنا، ونكتب على صناعاتنا صنع في الكويت.

    ليش لا، ليس هناك مجتمع ذكي ومجتمع غبي، انما هناك مجتمع خامل وآخر اوجد فرصة الابتكار والتفكير السليم، ومجتمع سدت في وجهه ابواب التعليم الجيد.

    نحن ولله الحمد لدينا من الامكانات ما يجعلنا في مقدمة المجتمعات، فالتعليم الجيد يتيح التفكير الجيد وفرصة الابتكار.

    وزير التربية اشغل نفسه وقيادات وزارته وادارات المدارس والمعلمين بقرارات لا قبل للمعلمين الكويتيين بها، فكان المعلم الكويتي يختار مدرسته، وفي الغالب المدارس القريبة من منزله وهذا امر طبيعي في ذلك الوقت، كون المعلم الوافد لا يمانع اذا عِين في مدارس بعيدة، رغم انك تقطع الكويت من الحدود الى الحدود في زمن ساعة.

    المعلمون حاليا بينهم نوع من الاستياء والبلبلة كونهم يتم تعيينهم بمدارس بعيدة عن بيوتهم، مثال منطقة صباح الاحمد والوفرة والجهراء وغيرها. ما نعرفه، وهو المعمول به، تصرف الحكومة علاوات للموظفين والعاملين في المناطق البعيدة، ولا يزال القرار معمولا به، فما اوجه الاحتجاجات، وهل الاخوة المعلمون يريدون مدارس إلى جوار بيوتهم؟ باعتقادي زمن الاختيارات والدلال صار من الماضي، وما بعد رحيل المعلمين العرب، ماذا لو كنتم ستفعلون في البلدان الشاسعة المساحة؟ احمدوا ربكم انكم في الكويت القريبة والحبيبة، مهنة المعلم كمهمة العسكري، ليس هناك خيار ثالث اما القبول بالقرار او الاستقالة. من لا يرغب بمهنة التعليم، المهنة المقدسة، كان عليه الا يلتحق بالكليات التعليمية، والله المعلمون الكويتيون في عز، فضلاً عن منحهم درجات وظيفية ممتازة، فوقها علاوات اضافية تشجيعية.

    المعلم مقدر من الدولة الكويتية، ومن المجتمع، فضلاً عن التلاميذ واولياء امورهم.

    التعليم مهنة مقدسة، مهنة الانبياء والرسل، الم يقل امير الشعراء احمد شوقي: “كاد المعلم ان يكون رسولا”، ما سمعناه عن تكدس معلمين بتخصصات واحدة في مدرسة فيما هناك مدارس لا يوجد بها او يوجد مدرس واحد لتدريس كل الصفوف، هذا اختلال في التوزيع، وهذا لا ينبغي ان يرضاه الاخوة المعلمون. اخيراً اقول ما كان بالامس للامس، وما يكون لليوم لليوم، وإن غداً اكيد شكل اخر، هكذا الدنيا.

    صحافي كويتي


    المصدر: جريدة السياسة

    السابقالجزيرة والوحدة يواجهان أركاداج وناساف
    التالي ترخيص جديد لـ«زوديا كاستودي» من «أبوظبي العالمي»

    المقالات ذات الصلة

    Fatekeeper تعزز تجربة اللعب بتحسينات القتال والحركة والمكافآت

    1 نوفمبر، 2026

    مسلسل واقعي مستوحى من PUBG.. عالم الباتل رويال يقتحم الدراما

    31 أكتوبر، 2026

    عمالقة الذكاء الاصطناعي يعدون الناشرين بطريقة جديدة لمنع استخراج بياناتهم

    31 أكتوبر، 2026

    غرامات تصل إلى 25 مليون ريال لـ 26 مخالفة بالأمن السيبراني.. ومضاعفتها عند التكرار 4 مرات

    31 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    خبراء بمؤتمر الشارقة للناشرين يناقشون سبل توسيع أسواق الكتب وزيادة عائداتها

    1 نوفمبر، 2026

    5 ميداليات ملونة لـ”فريق الحمرية للقوس والسهم” بالجولة الأولى من دوري الإمارات

    1 نوفمبر، 2026

    “ثرا” تستهدف إضافة 700 مليون درهم وتوفير 3135 وظيفة

    1 نوفمبر، 2026

    خيرية الشارقة تسير طائرة مساعدات تحمل 140 طناً إلى غزة ضمن حملة شتاء دافئ

    1 نوفمبر، 2026
    اختيار المحرر
    الإمارات

    خبراء بمؤتمر الشارقة للناشرين يناقشون سبل توسيع أسواق الكتب وزيادة عائداتها

    بواسطة فريق التحرير1 نوفمبر، 2026

    الشارقة في الأول من نوفمبر /وام/ ناقش نخبة من خبراء النشر حول العالم سبل توسيع…

    5 ميداليات ملونة لـ”فريق الحمرية للقوس والسهم” بالجولة الأولى من دوري الإمارات

    1 نوفمبر، 2026

    “ثرا” تستهدف إضافة 700 مليون درهم وتوفير 3135 وظيفة

    1 نوفمبر، 2026

    خيرية الشارقة تسير طائرة مساعدات تحمل 140 طناً إلى غزة ضمن حملة شتاء دافئ

    1 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter