Close Menu
الرؤيةالرؤية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الرؤيةالرؤية
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    الرؤيةالرؤية
    الرئيسية»منوعات»أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية.. فجر جديد يشرق على سماء المسرح
    منوعات

    أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية.. فجر جديد يشرق على سماء المسرح

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير2 أغسطس، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    إذا كانت المهرجانات، والفعاليات، والحراك في المجالات الفنية والمعرفية والإبداعية المختلفة دليلاً على حيوية المشروع الثقافي للشارقة وتطوره، فإن ذلك التوجه وضع في اعتباره كذلك أن ينهض المشروع على أسس علمية وأكاديمية، إذ إن للعلم الدور الأساسي في أي نهضة فنية وأدبية وفكرية، وذلك ما وضعته الإمارة، التي صارت منارة وعاصمة للثقافة، نصب عينيها، ولذلك نشهد، في هذا الصدد، عملاً على قدم وساق في ما يخص تأسيس المعاهد المتخصصة.
    أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية واحدة من المنارات الأكاديمية التي شكّلت منعطفاً كبيراً في مسيرة المشروع الثقافي في الشارقة، لاسيما في ما يتعلق بالمسرح والدراما، وهي مجالات تحتل مركزاً أساسياً في المشروع الذي يرعاه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. ونظراً إلى التطور الكبير ومكانة الشارقة في الحراك المسرحي العربي، كان لابد أن يصاحب ذلك اهتمامٌ بالبنى التحتية والأكاديمية، حتى يستمر العطاء في مجال «أبو الفنون» على قاعدة علمية متينة، فكان أن أدى هذا إلى إنشاء الأكاديمية التي باتت تلعب دوراً محورياً في التوجهات الفنية والمسرحية في الدولة، إلى جانب المؤسسات العلمية الأخرى مثل «جامعة الفنون في الشارقة»، وكذلك الورش والمهرجانات.

    انطلاقة

    تأسست الأكاديمية في أغسطس من عام 2019 بموجب مرسوم أميري أصدره صاحب السمو حاكم الشارقة، وتولى إدارتها البروفيسور بيتر بارلو، لتكون مؤسسة تعليمية رائدة في منطقة الشرق الأوسط، متخصصة في التدريب الأكاديمي والعلمي في مجالات الفنون الأدائية والإنتاج الفني. وتتميز الأكاديمية بحرم جامعي متطور في المدينة الجامعية بالشارقة، كما تعمل على اكتشاف المواهب وصقلها وتدريبها بروافع العلم، وجذب الأفراد الموهوبين في مجالات التمثيل، والمسرح، والرقص الأدائي، والموسيقى، وتطوير مهاراتهم عبر توفير تعليم احترافي متكامل، ودمج التدريب الأكاديمي الصارم في المهارات العملية، ومحاكاة بيئة العمل الحقيقية باستخدام أحدث التقنيات، تمكيناً للخريجين ليصبحوا فنانين ومخرجين ومنتجين مستقلين، يتمتعون بالكفاءة والقدرة الإبداعية.
    تأسيس الأكاديمية جاء بمنزلة فجر جديد في سماء الفنون المختلفة، والمسرح بشكل أكثر خصوصية، ولعل المتابع للمسيرة الإبداعية المسرحية في الدولة يلاحظ ذلك الفرق الكبير بين ما كان يسود في الماضي وما وصلنا إليه اليوم، إذ تطور الكمّ إلى كيف، وبات هناك فنانون وممثلون على درجة رفيعة من الاحترافية، لكونهم قد أُسِّسوا على قاعدة علمية متينة. ولقد تجلى ذلك بوضوح، لاسيما على مستوى التمثيل والرقص الأدائي، في المهرجانات المسرحية التي أُقيمت مؤخراً، وخاصة في منصات ذات مكانة مرموقة مثل «أيام الشارقة المسرحية».
    لعل ما يؤكد أهمية هذه المؤسسة الرائدة والفريدة من نوعها في العالم العربي، أن الذي يتولى أمرها ورعايتها بشكل مباشر هو صاحب السمو حاكم الشارقة بنفسه، ومما يؤكد عِظَم الآمال المعقودة عليها أنها المؤسسة التعليمية الاحترافية الوحيدة في المنطقة التي تجمع تحت سقف واحد – وبنظام تعليمي متكامل – تخصصات الفنون الأدائية مثل «التمثيل والمسرح الموسيقي»، وفنون الإنتاج التي تشمل: «تصميم المناظر والأزياء، والرسم، وفنيات الصوت والإضاءة، وتقنيات المسرح، وإدارة الخشبة والكواليس». كما تفردت بضم تخصصات نادرة مثل «المسرح الموسيقي»، وهو مجال يدمج بين التمثيل والغناء والرقص بأسلوب احترافي، الأمر الذي يؤكد أن الأكاديمية قد أُسِّست لتسدّ أي نقص في مجال الدراسات الأدائية والتمثيلية والإنتاجية.
    صُمِّم حرم الأكاديمية ليكون مماثلاً لأرقى الأكاديميات في لندن ونيويورك، حيث يضم مسرحاً رئيسياً ضخماً، واستوديوهات مجهزة بتقنيات عزل صوتي متطورة، وأنظمة إضاءة رقمية تحاكي دور العرض العالمية. كما تمتاز الأكاديمية بهيئة تدريس دولية، إذ دأبت على استقطاب خبراء، وفنانين، ومخرجين، وموسيقيين، ومصممي رقصات عالميين من مختلف الدول، بهدف نقل الخبرات المهنية للطلاب من الجنسين، والاطلاع على أحدث المستجدات العالمية في المجالات الفنية. ويجمع برنامج هذا الصرح العلمي الراسخ بين التأصيل الأكاديمي والتدريب العلمي المكثف، فلا تكتفي الأكاديمية بالدراسات النظرية بل تركز على الجوانب التطبيقية بشكل أكبر. ولعل هذا المزيج بين الإمكانات المادية، والمناهج الغربية المعاصرة، والهوية الثقافية العربية، جعل منها الوجهة الأولى والفريدة لدارسي الفنون الأدائية في الشرق الأوسط.
    ينال خريجو الأكاديمية درجة البكالوريوس في تخصصات متنوعة، منها «فنون الإنتاج» الذي يُعدّ الطلاب لإدارة المسرح وتصميمه والإحاطة بجميع تقنياته وفنياته، وتخصص «المسرح الموسيقي» الذي يسعى إلى إعداد فنانين عالميين ذوي مهارات عالية واختصاصات متعددة، تمكنهم من خوض مسيرة مهنية مثمرة في الفنون المسرحية. علاوة على تخصص «التمثيل» الذي يعمل على تكوين قاعدة من المؤدين المحترفين ليكونوا في طليعة العمل المسرحي في العالم العربي. وتُعدّ هذه المجالات ركيزة أساسية من شأنها الارتقاء بالفعل الدرامي والفني نحو آفاق جديدة من الإبداع والتطور، ما يجعل المسرح الإماراتي والعربي يُحلّق في فضاءات العالمية.
    ومن العوامل التي تمنح الأكاديمية فرادة استثنائية، أنها المؤسسة الوحيدة في المنطقة التي تقدم «دبلوم ترينيتي» (المستوى السادس) في الرقص الاحترافي، وهي ميزة دراسية لا تتوفر عادةً إلا في كلية «ترينيتي لندن» العريقة. ويشتمل هذا الدبلوم على برنامج شامل ومتنوع يؤهل الدارسين لاحتراف الرقص العالمي، من خلال التركيز على المهارات الفنية والإبداعية. وبذلك تكون الأكاديمية هي أول مؤسسة تدرس هذا الدبلوم خارج المملكة المتحدة، وفضلاً عن ذلك، استحدثت الأكاديمية دبلوم التمثيل المخصص للمتحدثين باللغة العربية ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً، إذ يهدف هذا البرنامج إلى تطوير مهارات الممثلين الطامحين والعاملين في الفنون المسرحية، وتوفير مساحة تتيح للطالب إطلاق طاقاته الإبداعية والارتجالية، وتمكنه من بناء مشاهده المسرحية الخاصة. كما يطّلع الطالب من خلاله على محطات تاريخية مفصلية من المسرح العالمي والعربي والخليجي، عبر اعتماد التحليل المسرحي لأعمال أهم الكتاب والمخرجين.
    وتستقبل الأكاديمية طلاباً من مختلف أنحاء العالم، وتوفر لهم مجموعة من الخدمات التي تضمن بيئة دراسية قوية وصحية، وتشمل الاحتياجات الدراسية، وعلاوات معيشة طوال سنوات الدراسة، والسكن، وتذاكر سنوية للطلاب لزيارة بلدانهم في العطلات. وإذ إن الأكاديمية -وفقاً لتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة- مؤسسة غير ربحية، فإن ذلك يأتي من أجل تشجيع الشباب على التخصص في المسرح، وتطوير المسرح العربي ليصل إلى مستويات عالمية احترافية، فكانت تلك فرصة لاستقطاب الموهوبين في هذا المجال وتوفير البيئة الملائمة لهم، تحقيقاً للأهداف التي وضعتها الأكاديمية في حسبانها.

    أول الغيث

    شهد عام 2023 تخريج أول دفعة من طلاب الأكاديمية في شهر يونيو، إذ شرّف حفل التخرج صاحب السمو حاكم الشارقة بعد أن أكمل الطلاب سنوات دراستهم، لتُخرِّج الأكاديمية بعدها دفعات أخرى. وفي عام 2025 أصبحت الأكاديمية تابعة ل«جامعة الفنون في الشارقة»، عقب إصدار صاحب السمو حاكم الشارقة قانوناً بشأن تنظيم الجامعة. كما شهد سموه حفل تخريج طلبة أكاديمية الفنون الأدائية بجامعة الفنون في الشارقة -دفعة عام 2026- والبالغ عددهم 52 خريجاً وخريجةً، وذلك على مسرح الجامعة، لتقدم الأكاديمية بذلك دفعة جديدة من خريجيها المتسلحين بالمعارف والعلوم الفنية والمسرحية.
    ولعل من أبرز مشاركات هؤلاء الطلاب بصورة عملية في المجال المسرحي، مشاركتهم في عرض مسرحية «النمرود» عام 2022، وذلك قبل تخريج أول دفعة بعام واحد، وهو العمل الذي ألّفه صاحب السمو حاكم الشارقة وحضره بنفسه على مسرح الأكاديمية.

    ملامح

    • تأسست عام 2019.
    • مؤسسة أكاديمية غير ربحية
    • الدفعة الأولى تخرجت 2023
    • تستقبل الطلاب من مختلف أنحاء العالم

    المصدر: جريدة الخليج

    السابق«ديب سيك» تطلق نموذج «في 4»… منافس قوي لأفضل نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر
    التالي «هارفارد» تحوّل الرقائق إلى مصانع للحمض النووي

    المقالات ذات الصلة

    «المدعو صدفة» يحصد جوائز مهرجان الأردن للمونودراما

    2 أغسطس، 2026

    إغلاق باب الترشح لجائزة سلطان العويس

    2 أغسطس، 2026

    خالد الجلاف: اللوحات الخطية الرقمية تفتقد إلى الروح

    2 أغسطس، 2026

    فِي وَدَاعِ الشَّاعِرِ عَلِيِّ خَلِيفَةَ

    2 أغسطس، 2026
    آخر الأخبار

    اختيار المحرر

    بواسطة فريق التحرير

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter