Close Menu
الرؤيةالرؤية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الرؤيةالرؤية
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    الرؤيةالرؤية
    الرئيسية»تقنية»«هارفارد» تحوّل الرقائق إلى مصانع للحمض النووي
    تقنية

    «هارفارد» تحوّل الرقائق إلى مصانع للحمض النووي

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير2 أغسطس، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قد لا يقتصر مستقبل صناعة الرقائق الإلكترونية على تشغيل الحواسيب والهواتف الذكية؛ بل قد يمتد إلى كتابة الشيفرة الأساسية للحياة نفسها. ففي إنجاز يجمع بين الإلكترونيات والهندسة الوراثية، نجح باحثون من جامعة هارفارد في تحويل شريحة سيليكون إلى منصة قادرة على تصنيع الحمض النووي «دي إن أيه» (DNA) باستخدام الكهرباء والماء، في خطوة قد تجعل إنتاجه أكثر كفاءة واستدامة، وتمهد الطريق لأجهزة صغيرة قادرة على «كتابة» المادة الوراثية خارج المختبرات التقليدية.
    وأوضح الباحثون، في دراسة نشرتها دورية «نيتشر إلكترونيكس»، أن الشريحة الجديدة تستطيع تصنيع 64 تسلسلاً مختلفاً من الحمض النووي في وقت واحد، معتمدة على طريقة إنزيمية مائية بدلاً من الكيمياء التقليدية المستخدمة حالياً، والتي تعتمد على مذيبات عضوية خطِرة وتتطلب منشآت صناعية كبيرة.
    ويقود الابتكار دونهي هام، أستاذ الهندسة والعلوم التطبيقية في كلية جون بولسون للهندسة والعلوم التطبيقية بجامعة هارفارد، حيث تعتمد التقنية على تيارات كهربائية دقيقة تتحكم في التفاعلات الكيميائية داخل كل نقطة تصنيع على سطح الشريحة، بدلاً من استخدام معدات مخبرية معقدة.
    ويُعد الحمض النووي الاصطناعي عنصراً أساسياً في تطبيقات حديثة تشمل التشخيص الطبي، والهندسة الوراثية، وأبحاث السرطان، إلا أن الطرق الحالية لإنتاجه تواجه تحديات بيئية بسبب استخدام كميات كبيرة من المذيبات الكيميائية. ويتيح النهج الجديد إجراء عملية التصنيع بالكامل في وسط مائي، بما يحاكي الطريقة الطبيعية التي تبني بها الخلايا الحية الحمض النووي.
    وتعمل الشريحة عبر إضافة النيوكليوتيدات، وهي الوحدات الأساسية المكونة للحمض النووي، واحدة تلو الأخرى. وبعد كل خطوة، تُزال مجموعة كيميائية مؤقتة بواسطة بيئة حمضية موضعية تنشئها تيارات كهربائية دقيقة، بينما تمنع أقطاب كهربائية محيطة انتشار التأثير إلى المواقع المجاورة، ما يسمح ببناء عشرات التسلسلات الوراثية بشكل متوازٍ ودقيق.
    كما نجح الفريق في استخدام التسلسلات المنتجة لتخزين رسالة نصية صغيرة داخل جزيئات «دي إن أيه»، في استعراض لإمكانات التقنية في مجال تخزين البيانات الحيوية، الذي يُنظر إليه كحل مستقبلي لتخزين كميات هائلة من المعلومات.
    ورغم نجاح التجربة، أظهرت محاولات زيادة كثافة مواقع التصنيع أن العقبة الرئيسية لم تعد في الشريحة الإلكترونية نفسها؛ بل في الكيمياء المستخدمة لإزالة المجموعات الواقية أثناء بناء الحمض النووي، وهو ما يراه الباحثون التحدي التالي الذي ينبغي تجاوزه للوصول إلى تصنيع واسع النطاق وصديق للبيئة للحمض النووي.

    المصدر: جريدة الخليج

    السابقأكاديمية الشارقة للفنون الأدائية.. فجر جديد يشرق على سماء المسرح
    التالي الجزيرة يكثف تحضيراته للقاء الاتحاد السعودي

    المقالات ذات الصلة

    الاتحاد الأوروبي يغرم «غوغل» 890 مليون يورو

    2 أغسطس، 2026

    الادعاء الفرنسي يستدعي إيلون ماسك للتحقيق في مخالفات على منصة «إكس»

    2 أغسطس، 2026

    «ديب سيك» تطلق نموذج «في 4»… منافس قوي لأفضل نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر

    2 أغسطس، 2026

    إيلون ماسك يشعل الجدل: “إنستغرام” تطبيق للفتيات

    2 أغسطس، 2026
    آخر الأخبار

    اختيار المحرر

    بواسطة فريق التحرير

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter