Close Menu
الرؤيةالرؤية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الرؤيةالرؤية
    • الرئيسية
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    الرؤيةالرؤية
    الرئيسية»منوعات»العنصرية.. تاريخ مظلم من العبودية إلى اللغة الازدرائية
    منوعات

    العنصرية.. تاريخ مظلم من العبودية إلى اللغة الازدرائية

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير9 أغسطس، 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    يتبنى كتاب إيان لوو وعنوانه «العنصرية والتعصب العرقي.. من التمييز إلى الإبادة الجماعية» تعريف السلالة بأنها مجموعة من الناس يشتركون في سمات طبيعية أو ملامح الوجه أو ينحدرون من أصل أو نسب مشترك، ويتطلب تحديد الفوارق السلالية العديد من المحددات مثل التسمية، التصنيف، وسمات البشر، والمستويات الحضارية، القدرات العقلية والبدنية، الثقافات والتقاليد الجنسية والقرابة البيولوجية.
    الكتاب الذي ترجمه إلى العربية عاطف معتمد وكرم عباس وعادل عبد الحميد، يؤكد أنه هذه المحددات لا تخلو من الاعتماد على الأساطير والموروثات الشعبية غير المستندة إلى دليل علمي أو حقائق موثوق فيها، وعند هذا الحد فإن السلالة وجود سلمي وجزء من التكوين الطبيعي للمجتمعات البشرية، لكن حين تحدث الصراعات بين السلالات والأعراق الفرعية المنبثقة عنها، ننتقل من السلالة إلى التعصب أو العنصرية التي تؤدي إلى تعبئة الجماهير.
    *غياب
    تتدرج أشكال الممارسات العنصرية من أخفها وطأة (التمييز) إلى أكثرها دموية (الإبادة الجماعية والتطهير العرقي) ومن أبرز أشكال التمييز ذلك النوع المنطوي على الحرمان من الحصول على الفرص المجتمعية، واستخدام اللغة الازدرائية التي تميل لأن تكون عدوانية مصحوبة بنكات عنصرية. يندر أن نجد دولة من دول العالم اليوم لا تعاني فيها جماعات بشرية ما غياب المساواة في فرص العمل والتعليم والرعاية الاجتماعية، سواء على أسس من الطبقة أو الجنس أو العرق أو معايير الاستبداد الأخرى، وفي ظل استقطاب الثروات والموارد وتركزها في كثير من الأحيان في أيدي جماعات بعينها تظل جماعات بشرية أخرى داخل الدول والأقاليم محرومة من عدالة إعادة توزيع الدخول والثروات والعوائد.
    يعتبر كثير من الناس أن العنصرية الحديثة ولدت مع حركة العبودية التي تلت الكشوف الجغرافية في نهاية العصور الوسطى، حين تم نقل قسري لملايين من الأفارقة للعمل كعبيد في مستعمرات العالم الجديد، غير أن مراجعة التاريخ تثبت أن الممارسات العنصرية أعمق في عمرها من ذلك، فالخطاب العنصري الحديث يستند إلى كتابات الفلاسفة القدماء وعلماء اللاهوت في القرون الوسطى، فمفاهيم التفوق البيولوجي بدأت مع الثقافة الهيلينية التي رأت في «الآخرين» برابرة.
    *تنازع
    تنشأ الصراعات العرقية وموجات الكراهية والعنصرية بسبب التنازع والسيطرة على الأرض والموارد الاقتصادية، وكذلك النزاع حول فرص التعليم والتوظيف الحكومي، والصراع حول امتلاك رأس المال وقد ينشأ الصراع بحثاً عن عدالة في تحديد وتخصيص الموارد، ويمكن للتدهور الاقتصادي أن يصعد من العداء بين الثقافات المختلفة عندما يرتبط بالبطالة وتقليص الثروات ويمكن أن تلعب سياسات الهجرة دوراً كبيراً في هذا الصراع أيضاً وتلعب عدم العدالة الاقتصادية دوراً كبيراً في تحفيز الصراع الإثني.
    تتعايش مجموعات عديدة مختلفة ثقافياً وإثنياً بشكل سلمي في ما بينها، ولكن عند نقطة بعينها يتفجر الصراع إما بسبب الإهانة المكشوفة لكرامة وشرف الجماعة الإثنية أو الثقافية أو بسبب التهديدات الملموسة للمصالح الحيوية لمجموعة إثنية أو ثقافية، ففي القارة الأوربية يرى الكثيرون من الطبقة العاملة أن المهاجرين غير البيض أو غير الأوروبيين بشكل عام يشكلون تهديداً لمنازلهم وأحيائهم السكنية ووظائفهم ومدارسهم وأمنهم الشخصي والعائلي.
    تزايدت أشكال العنصرية المتقنعة بأقنعة حديثة، وتتمثل النتائج المشتركة في تعرض جماعات كثيرة حول العالم لانتزاع إنسانيتهم ومعاملتهم كسلعة أو ملكية خاصة، وتفرض عليهم قيوداً علىالحركة، وتشمل العبودية الحديثة وما يرتبط بها من ممارسات عنصرية الإيقاع بملايين العمال في شرك السخرة الحديثة أو أن يخدعوا لدفعهم للحصول على قروض صغيرة جداً يعادل كل منها ثمن الدواء لطفل مريض.
    *مشاكل
    يقدم الكتاب دراسة حالة للغجر في القارة الأوربية والذين يقدر عددهم بحوالي 10 ملايين نسمة، وأهم الجماعات الفرعية بين شعوب الغجر كل من الجيبسي، والتسيجان، وما يرتبط بهما من مجموعات فرعية مثل السنتو، والبوياش، والكالديراش، ويتعرض الغجر في أوروبا لأشكال مختلفة من التمييز والاستبعاد، ففي فرنسا وبلجيكا والبرتغال، ليس مسموحاً للأسر الغجرية الحصول على مساكن للإقامة والاستقرار، إذ يتم هدم منازل الغجر ويتعرضون لعمليات إخلاء قسري ومداهمات عنصرية وحرق منازلهم وطردهم منها فيضطر الغجر إلى السكن في المستودعات الصناعية المهجورة، والمنشآت السكنية القديمة التي وضعت على قائمة الهدم، والمستودعات الخالية، والمخيمات.
    تتعدد مشاكل إسكان الغجر بدرجة خطرة فتشمل عدم الوصول إلى المرافق الأساسية مثل مياه الشرب ودورات المياه في ما يوصف بأنه «حالة طوارئ إنسانية» يعانى الناس فيها عدم الوصول إلى خدمات الصرف الصحي، والافتقار إلى وسائل التخلص من النفايات ونقص المياه والكهرباء.
    ينتج عن ذلك ضعف الصحة البدنية والعقلية للسكان الغجر، وانخفاض مستويات التحصيل العلمي ومستويات الدخل، جنباً إلى جنب مع العديد من الأبعاد الأخرى من الاستبعاد أو الإقصاء الاجتماعي، وكلها ذات صلات محددة مع الظروف السكنية السيئة، فضلاً عن التأخر الدراسي لأبنائهم في التعليم ومعاناتهم من التمييز والعنصرية من قبل المدرسين وزملاء الفصل.

    المصدر: جريدة الخليج

    السابقالقمة العالمية للحكومات والمجلس العالمي للسفر والسياحة يطلقان شراكة إستراتيجية لتعزيز الحوار العالمي وصياغة مستقبل السفر والسياحة
    التالي «جمارك دبي» ترفع مشترياتها من المورد الإماراتي 18% إلى 9.7 مليون درهم

    المقالات ذات الصلة

    الترجمة.. صراع ثقافي تاريخي بين العالمية والمحلية

    9 أغسطس، 2026

    أرض واحدة وحكايات لا تنسى في رواية باكستانية

    9 أغسطس، 2026

    «أمبرتو إيكو».. كتابة ضد النسيان

    8 أغسطس، 2026

    شما السميحي.. حوارية البيئة وألوان البحر والصحراء

    8 أغسطس، 2026
    آخر الأخبار

    جهاز على الإصبع يرصد مؤشرات التوتر والقلق

    9 أغسطس، 2026

    قمة الحكومات تتشارك مع مجلس السفر والسياحة لتعزيز الحوار العالمي

    9 أغسطس، 2026

    «سيدة رأته في المنام».. طرابزون يروي قصة انتقال محمد صلاح بطريقة مبتكرة (فيديو)

    9 أغسطس، 2026

    اكتشاف حطام سفينة رومانية عمرها 2100 عام بصقلية

    9 أغسطس، 2026
    اختيار المحرر
    تقنية

    جهاز على الإصبع يرصد مؤشرات التوتر والقلق

    بواسطة فريق التحرير9 أغسطس، 2026

    المصدر: جريدة الخليج

    قمة الحكومات تتشارك مع مجلس السفر والسياحة لتعزيز الحوار العالمي

    9 أغسطس، 2026

    «سيدة رأته في المنام».. طرابزون يروي قصة انتقال محمد صلاح بطريقة مبتكرة (فيديو)

    9 أغسطس، 2026

    اكتشاف حطام سفينة رومانية عمرها 2100 عام بصقلية

    9 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    • الإمارات
    • اقتصاد
    • تقنية
    • منوعات
    • رياضة
    • اتصل بنا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter